فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 2406

كَفَى، ولَهَا أن يُغْرِق السَّهْمُ حاجزُ (1)

فذَاق فأعطَتْهُ من اللِّينِ جانبًا

(ذود) الذال والواو والدال أصلان: أحدهما تنْحِية الشّيء عن الشيء، والآخَر جماعةُ الإبل. ومحتملٌ أن يكون البابان راجعَينِ إلى أصل واحد.

فالأوّل قولهم: ذُدْت فلانًا عن الشيء أَذُودُه ذَوْدًا، وذُدْت إبِلي أذودُها ذَودًا وذِيادا. ويقال أذَدْتُ فلانًا: أعنتُه على ذِياد إبلِه.

والأصل* الآخر الذَّوْد من النَّعَم. قال أبو زيد: الذَّود من الثلاثة إلى العشرة.

{باب الذال والياء وما يثلثهما}

(ذيخ) الذال والياء والخاء كلمةٌ واحدة لا قياس لها. قولهم للذّكر من الضباع ذِيخٌ، والجمع ذِيَخَة. وربَّما قالوا: ذيّخْت الرّجلَ تذييخًا، إذا أذلَلْتَه.

(ذير) الذال والياء والراء ليس أصلًا. إنّما يقولون: ذَيَّرْتُ أطْباءَ النّاقةِ، إذا طليتَها بسِرْجِينٍ لئلا يرتضِع الفَصيل. وهو الذِّيار.

(ذيع) الذال والياء والعين أصلٌ يدلُّ على إظهار الشَّيء وظُهوره وانتشارِه. يقال ذاعَ الخبرُ وغيرُه يَذِيع ذُيوعًا. ورجلٌ مِذياعٌ: لا يكتُم سِرًّا؛ والجمع المذاييع. وفي حديث عليٍّ عليه السلام:"ليسوا بالمَسَايِيح ولا المَذايِيع البُذُر". وهاهنا كلمةٌ من هذا في المعنى من طريقة الانتشار، يقولون: أذاع النّاس [ما (2) ] في الحَوض، إذا شربوه كُلَّه.

ذيف - ذيل

(ذيف) الذال والياء والفاء كلمةٌ واحدة لا قياس لها، وهي الذَِّيفان (3) وهو السمُّ القاتل.

(ذيل) الذال والياء واللام أصَيلٌ واحد مطّرد منقاس، وهو شيءٌ يسفُل في إطافة. من ذلك الذَّيل ذَيل القميص وغيرِه. وذَيل الرِّيح: ما انسحَبَ منها على الأرض. وفرسٌ ذيّالٌ: طويل الذّنَب. قال النابغة:

(1) للشماخ في ديوانه 48 واللسان (ذوق) .

(2) التكملة من المجمل واللسان.

(3) بالفتح وبالكسر، وبالتحريك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت