فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2406

(تيه) التاء والياء والهاء، كلمة صحيحة، وهي جِنْسٌ من الحَيْرَة والتِّيه والتّيهاء: المفازة يَتيه فيها الإنسان.

(باب التاء والهمزة وما يثلثهما(1 ) )

(تأر) التاء والهمزة والراء كلمةٌ واحدة. يقال أتْأَرْتُ عليه النَّظَر إذا حَدَّدته. قال:

مَازِلْتُ أَنْظُرُهم والآلُ يرفَعُهمْ

حتّى اسْمَدَرَّ بطَرْفِ العَيْنِ إتْآرِي (2)

فأما قولهم (اتَّأَبَ) إذا ستَحْيا، فله في كتاب الواو موضعٌ غير هذا.

تأم - تبر - تبع

(تأم) التاء والهمزة والميم كلمةٌ واحدةٌ، وهي التَّوأمانِ: الولدان في بطن تقول أتأمَتِ المرأةُ، وهي مُتْئِمٌ. والتُّؤأمُ جَمْعٌ. وقول سُويد (3) :

* كالتؤاميّةِ إنْ باشَرْتَها (4) *

فيقال إنّ التُّؤامَ قَصَبَةُ عُمان.

(باب التاء والباء وما يثلثهما)

(تبر) التاء والباء والراء أصلان متباعدٌ ما بينهما: أحدهما الهلاك، والآخر [جوهر] من جواهر الأرض.

فالأوّل قولهم: تَبَّرَ اللهُ عَمَلَ الكافرِ، أي أهلكَه وأبطلَهَ. قال الله تعالى: { إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الأعراف 139] .

والأصل الآخر التِّبْر، وهو ما كان من الذَّهب والفِضَّة غيرَ مَصُوغٍ.

(1) في الأصل:"باب التاء والألف والراء".

(2) البيت للكميت، كما في شرح الطوسي لديوان لبيد ص119. وأنشده في اللسان (تأر) بدون نسبة. وروايته فيهما:"أتأرتهم بصري".

(3) هو سويد بن أبي كاهل اليشكري، وقصيدته في المفضليات (1: 188-200) وهي مائة بيت وثمانية أبيات.

(4) عجزه كما في المفضليات، ومعجم البلدان (تؤام) واللسان (تأم) : * قرت العين وطاب المضطجع *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت