فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 2406

(وعل) الواو والعين واللام كلمتان: إحداهما الوَعِْل (1) : ذكَر الأرْوَى. [و] على التشبيه قيل لِكِبار الناس وُعُول. وفي الحديث:"تَظْهَر التُّحُوت و [تذهب (2) ] الوُعُول". التُحوت: الدُّون. والوُعول: الأشراف.

والثانية قولهم: لا وَعْلَ عنه، أي لا مَلْجَأ.

وعن - وعي - وعب - وعث

(وعن) الواو والعين والنون: ليس بأصلٍ، لكنهم يقولون: الوَعْنَة الأرضُ البيضاء (3) . ويقولون: تَوَعَّنَت الإبلُ: أخَذَ فيها السِّمَن.

(وعي) الواو والعين والياء: كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شيء. ووَعَيْتُ العِلْمَ أعِيهِ وَعْيًا. وأوْعَيْتُ المتاعَ في الوِعاء أُوعيه. قال:

* والشَّرُّ أخبَثُ ما أوعَيْتَ من زادِ (4) *

وأمَّا الوَعَى (5) فالجَلَبَةُ والأصوات. وهو عندنا من باب الإبدال، والأصل الغين. والوعية: الصَّارخَة، من الوَعَى. ويقولون: لا وَعْيَ عَنْ كذا.

(وعب) الواو* والعين والباء: كلمةٌ تدلُّ على استيظاف الشَّيء (6) . وأوعَبْتُ الشَّيءَ: استوظَفْتُه كلَّه. ويقولون:"في الأنْفِ إذا استُوعِبَ جَدْعُه الدِّيَةُ"، أي استُؤصِلَ فلم يُتْرَك منه شَيء. وجاء فلانٌ مُوعِبًا، أي جَمعَ ما استطاعَ من جَمْع. وأتَى الفَرَسُ بِرَكضٍ وَعِيبٍ، أي جاء بأقصَى ما عِنْده.

(1) يقال بالفتح، وبفتح فكسر، وبضم فكسر.

(2) التكملة من المجمل. وسبق في (تحت) بلفظ:"تهلك الوعول وتظهر التحوت". وفي اللسان (وعل) :"وفي حديث أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى تعلو التحوت وتهلك الوعول".

(3) زاد في المجمل:"لا تنبت".

(4) لعبيد بن الأبرص في اللسان (وعي) والكامل 64 ليبسك. وصدره:

* الخير يبقى وإن طال الزمان به *

(5) في الأصل:"الوعاء"، تحريف.

(6) الاستيظاف: الاستيعاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت