فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 2406

(مجد) الميم والجيم والدال أصلٌ صحيح، يدلُّ على بلوغ النِّهاية، ولا يكون إلاّ في محمود. منه المَجْد: بلوغ النِّهاية في الكَرَم. والله الماجد والمجيد، لا كَرَمَ فوق كرَمه. وتقول العرب: ماجَدَ فلانٌ فلانًا: فاخَرَه. ويقولون مثلًا:"في كلِّ شَجرٍ نارٌ، واستَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَار"، أي استكثَرَا من النار وأخذا منها ما هو حَسبُهما، فهما قد تناهَيَا في ذلك، حتَّى إنَّه يُقْبَس منهما. وأمَّا قولهم: مَجَدتِ الإبلُ مُجودًا، فقالوا: معناه أنَّها نالت قريبًا من شِبَعها (1) من الرُّطْبِ وغَيره. وقال قَومٌ: أَمْجَدْتُ الدَّابَّة: علَفْتُها ما كَفَاها. وهذا أشْبَه بقياس الباب.

(مجر) الميم والجيم والراء ثلاثُ كلماتٍ لا تنقاس.

فالأولى المَجْر، وهو الدَّهْم الكَثِير.

مجس- مجع - مجل

والثانية المَجْر: أن يُبَاعَ الشّيء بما في بَطْنِ الناقة. ونهى رسولُ الله صلى الله عليه وآله عن المَجْر. وكانت [العرب] في الجاهلية تفعله.

والثالثة المَجَر بفتح الجيم، وهو ما يكون في بطون الإِبل والشّاء من داءٍ. وشاةٌ مُمْجِرٌ ومِمجارٌ، إذا حملت فهُزِلت فلم تستطع القيام إلاَّ بمن يُقِيمها، وقَلَّما تسلمُ منه قال رجلٌ من العرب:"الضأْنُ مالُ صِدْق إذا أفلتَتْ من المجَر".

(مجس) الميم والجيم والسين كلمةٌ ما نَعرِفُ لها قياسًا، وأظنُّها فارسيَّة، وهي قولنا هؤلاء المجوس. يقال: تَمَجَّسَ الرّجلُ، إذا صارَ منهم.

(مجع) الميم والجيم والعين كلمتان متباينتان.

(1) في الأصل:"من شعبها"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت