فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2406

كأنّي وَرَحْلِي إذا رُعْتُها

على جَمَزَى جازئٍ بالرِّمالِ (1)

وشذّت عن هذا القياس كلمةٌ. يقال الجُمْزَة الكتْلةُ من التَّمْر (2) .

جمس - جمش - جمع

(جمس) الجيم والميم والسّين أصلٌ واحد، من جُمُوس الشَّيء. يقال: جَمَس الوَدَك إذا جَمَدَ. والجَمْسَة البُسْرَة إذا أرْطَبَتْ وهي بعد صُلْبَة.

(جمش) الجيم والميم والشين أصلٌ واحد، وهو جِنْسٌ من الحَلْق. يقال: جَمَشْت الشَّعر إذا حلقْتَه. وشَعَْرٌ جميشٌ. وفي الحديث:"إنْ رَأَيتَ شاةً بخَبْتِ الجَمِيش"، فالخَبْت المفازة، والجَمِيش الذي لا نَبْتَ به. وسنَةٌ جَمُوشٌ إذا احْتَلَقَت النَّبْت. قال رُؤبة:

* أوْ كاحتلاقِ النُّورَةِ الجميشِ (3) *

ومما شذَّ عن الباب الجَمْش الحَلْبُ بأطراف الأصابع. والجَمْش: الصَّوْت.

(جمع) الجيم والميم والعين أصلٌ واحد، يدلُّ على تَضَامِّ الشَّيء. يقال جَمَعْتُ الشيءَ جَمْعًا. والجُمَّاع الأُشابَةُ من قبائلَ شتَّى. وقال أبو قيس (4) :

ثم تجلّت ولنا غاية

من بين جمعٍ غَير جُمَّاعِ (5)

(1) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي كما في شرح السكري لأشعار الهذليين 184 ومخطوطة الشنقيطي 80 واللسان (جمز) . ويروى:"إذا زعتها"بالزاي.

(2) من التمر والأقط ونحو ذلك، والجمع جمز كغرف.

(3) وكذا موضعه من الاستشهاد في المجمل واللسان، دون أن يسبق ذكره للنورة، وقبل ذلك بكلام طويل في اللسان:"ونورة جموش وجميش". وحق الاستشهاد أن يكون بعد هذا الكلام الذي فيه ذكر النورة. لكن هذا جاء. والبيت أيضًا في ديوان رؤبة 78.

(4) هو أبو قيس بن الأسلت. وقصيدته في المفضليات (2: 83-86) .

(5) في اللسان:"حتى انتهينا"، وفي المفضليات:"حتى تجلت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت