فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 2406

ومما شذّ عن الباب الجَسَاد الزَّعفَران. فإذا قلت هذا المِجْسَد بكسر الميم فهو الثوب الذي يَلي الجَسَد. قال: وهذا عند الكوفيِّين. فأمَّا البصريُّون فلا يعرفون إلا مُجْسَدًا، وهو المُشبَع صِبْغًا.

(جسر) الجيم والسين والراء يدلُّ على قوّةٍ وجُرْأة. فالجَسْرَة: الناقة القوية، ويقال هي الجريئة على السَّير. وصُلْبٌ جَسْرٌ أي قويّ. قال:

جشع - جشم

* موضع رَحْلِها جَسْرٌ (1) *

والجِسْرُ معروفٌ. قال ابن دريد: هو بفتح الجيم الذي يسمِّيه العامّة جِسْرًا، وهي القنطرة. والجَسارَة: الإقدام، ومن ذلك اشتُقَّت جَسْر، وهي قبيلة. قال النابغة:

وحَلَّتْ في بني القَيْنِ بن جَسْرٍ

وقد نَبَغَتْ لنا منهم شؤونُ (2)

(باب الجيم والشين وما يثلثهما)

(جشع) الجيم والشين والعين أصلٌ واحد، وهو الحِرْص الشديد. يقال رجل جَشِعٌ بيِّن الجَشَع، وقومٌ جَشِعُونَ. قال سُوَيد:

* وكِلاَبُ الصَّيد فِيهنَّ جَشَعْ (3) *

(جشم) الجيم والشين والميم أصلٌ واحد، وهو مجموع الجِسْم. يقال ألقَى فلانٌ على فُلان جُشَمَه، إذا ألقى عليه ثِقْله. ويقال جُشَمُ البعيرِ صَدْرُه، وبه سُمِّي الرجل"جُشَمَ (4) ". فأمَّا قولهم تجشَّمت الأمرَ، فمعناه تحمَّلت بجُشَمِي حتى فعلتُه. وجشَّمْتُ فلانًا كذا، أي كلفتُه أن يحمل عليه جُشَمَه. قال:

جشأ - جشب - جشر

فأُقْسِمُ ما جَشَّمتُهُ من مُلِمَّةٍ

تَؤُودُ كِرامَ الناسِ إلا تَجَشَّمَا

(1) من بيت لابن مقبل، كما في المجمل واللسان (جسر) . والشطر بتمامه كما في اللسان:

* هوجاء موضع رحلها جسر *

(2) قالوا: وبذلك البيت سمي النابغة. انظر المزهر (2: 436) وديوانه 79.

(3) قصيدة سويد بن أبي كاهل في المفضليات (1: 188-200) . وصدره:

* فرآهن ولما يستبن *

(4) في الأصل:"جشما"وإنما هو ممنوع من الصرف كزفر. وقد جاء على الصواب الذي أثبت في المجمل واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت