فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 2406

وأخبرَنا علي بن إبراهيمَ، عن عليّ بن عبد العزيز، عن أبي عمرو: الضَّنْو الولد ويقال الضِّنو. قال الأمويّ عن أبي المفضّل من بني سلامة: الضَّنْو الولد بالفتح، والضِّنْء: الأصل، مهموز.

ومما شذَّ عن هذا كله: أَضْنَأَ فلانٌ من كذا، استحيا منه.

(ضنط) الضاد والنون والطاء، يقولون فيه إنَّ الضِّنَاط: الزِّحام الكثير.

(ضنك) الضاد والنون والكاف أصلان صحيحان وإن قلَّ فروعُهما فالأوّل الضِّيق، والآخر مرضٌ.

ضهي - ضهب - ضهر

فالأوَّل الضَّنْك: الضِّيق. ومن الباب امرأةٌ ضِناكٌ: مكتنِزة اللحم، إذا اكتنَزَ تَضَاغَطَ.

والأصل الآخر المضنوك: المزكوم. والضُّنَاك الزُّكام. والله أعلم.

(باب الضاد والهاء وما يثلثهما)

(ضهي) الضاد والهاء والياء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على مشابهة شيءٍ

لشيء (1) . يقال ضاهاه يُضاهِيهِ، إِذا شاكَلَهُ؛ وربما هُمِزَ فقيل يُضاهِئُ. والمرأة الضَّهْياء، هي التي لا تَحِيض؛ فيجوز على تمحُّلٍ واستكراه، أن يقال كأنَّها قد ضاهت الرِّجالَ فلم تَحِضْ.

(ضهب) الضاد والهاء والباء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شَيءٍ وما أشبَه ذلك. فمن ذلك اللحم المضَهَّب: الذي يُشْوَى. وقال قومٌ: هو الذي يُشوى ولا يُنضَج. وقال امرؤ القيس:

نَمُشُّ بأعرافِ الجِيادِ أكفَّنا

إِذا نحن قُمنا عن شواءٍ مُضَهَّبِ (2)

وقالوا: الضَّيْهَب: المكان يُحمَى ليُشوَى عليه اللحم. وقال قومٌ: اللحم المضهّب: المقطّع. وليس هذا بشيء إلاَّ أن يكونَ مقطعًا مشويًّا؛ لأن القياس كذا هو. تقول: ضهّبت القَوْسَ [و] الرُّمح بالنار عند التَّثقيف (3) .

(ضهر) الضاد والهاء والراء ليس بشيء، ولا فيه شاهدُ شعرٍ، لكنهم يقولون: إنَّ الضَّهْرَ: خِلْقَةٌ في الجبل من صخرٍ يخالف جِبِلّته.

ضهس - ضهل - ضهد - ضوأ

(1) في الأصل:"بشيء".

(2) ديوان امرئ القيس 88 واللسان (ضهب) .

(3) في المجمل:"ضهبت القوس بالنار والرمح، إذا عرضتهما عليها عند التثقيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت