فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 2406

يا حُسْنَهُ عند العزيز إذا بدا *** يوم العَرُوبة واستقَرَّ المِنْبرُ

وكلُّ هذا عندنا مما لا يعوَّل على صحّته.

(عرت) العين والراء والتَّاء. العَرْت: الدَّلْك. والرُّمْح العَرّات، مثل العَرّاص، وهو المُضطرِب.

(عرث) قال أبو بكر ( [32] ) : العَرْث: الانتزاع. عَرَثَه عَرْثًا، إذا انتزَعه. وهو من المُجْمل ( [33] ) .

(عرج) العين والراء والجيم ثلاثة أصول: الأوّل يدلُّ على ميْل ومَيَل، والآخر على عَدَد، والآخِر على سُموّ وارتقاء.

فالأوّل: العَرَج مصدر الأعْرج، ويقال منه: عَرِج يعرَج عَرَجًا، إذا صار أعرج. وقالوا: عَرِج يَعْرَجُ خِلْقة، وعَرَج يَعْرُج إذا مشى مِشية العُرْجان. والعَرْجَاء: الضَّبُع، وذلك خِلْقَةٌ فيها، فلذلك سمِّيَتْ العَرْجاء، والجمع عُرْج. وجمع الأعرج من النّاس العُرْجان ( [34] ) . ويقال للغراب أعرج، لأنَّه إذا مشى حَجَل.

ومن هذا الباب التعرُّج، وهو حَبْس المطايا مُناخٍ أو موقِف يميلها إليه ( [35] ) . قال ذو الرُّمَّة:

يا جارَتَيْ بنتِ فَضّاضٍ أمَا لَكُما *** حَتَّى نُكلِّمَها همٌّ بتعريج ( [36] )

وقال ابنُ الأعرابيّ: عرَّجْتُ عليه، أي حبَست مطيَّتي عليه. وما لي عليه عُرْجَة ( [37] ) ولا مَعْرَجَة. ويقال للطَّرِيق إذا مال: انعَرَج. وانْعَرَج الوادي. ومُنْعَرَجُه: حيث يميل يَمنةً ويَسرَة. وانعرَجَ القومُ عن الطريق، إذا مالوا عنه ( [38] ) . ويقولون: إنَّ العُرَيْجَاء: الهاجرة. وإنْ صحَّ هذا فلأنَّ كلَّ شيءٍ ينعرجُ إلى مكانٍ يَقِيهِ الحرّ. قال:

لكن سهَيَّةُ تدري أنَّني ذَكَرٌ *** على عُرَيْجَاءَ لمّا ابتلّتِ الأُزُرُ ( [39] )

وكان الأصمعيّ يقول: أن تَرِدَ الإِبلُ يومًا غُدوةً ويومًا عَشِيَّةً. وقد عَرَّجْنا ( [40] ) من العُرَيجاء. والعَرْجاء: هَضْبَة معروفة. قال أبو ذؤيب:

فكأنَّها بالجِزْعِ جِزْعِ نُبَايِعٍ *** وأُولاتِ ذي العَرْجَاء نَهْبٌ مُجمَعُ ( [41] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت