(تول) التاء والواو واللام كلمةٌ ما أحسَبُها صحيحةً، لكنّها قد رُويت قالوا: التُِّوَلَةُ جنسٌ من السِّحْر (1) . وقالوا: هو شيءٌ تجعلُه المرأةُ في عنقها تتحسَّن (2) به عند زوجها.
(توه) التاء والواو والهاء ليس أصلًا. قالوا: تَاهَ يَتُوه، مثل تاه [يَتِيه] وهو من الإبدال. وقد ذُكِر.
(باب التاء والياء وما يثلثهما في الثلاثي)
(تيح) التاء والياء والحاء أصلٌ واحد، وهو قولهم تاحَ في مِشيته يَتيحُ إذا تمايَلَ. وفرس مِتْيَحٌ وتَيَِّحانُ، إذا اعتَرَضَ في مِشْيته نشاطًا، ومال على قُطْرَيْه. ورجلٌ مِتْيَحٌ وتَيَِّحَانُ، أي عِرِّيضٌ في كلِّ شيء. قال الشاعر (3) في المِتْيح:
أَفي أثَرِ الأظْعانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ
نَعَمْ لاتَ هَنّا إنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ
وقال في التَّيَِّحان:
بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ حَسَبي ومالي
وزَبُّوناتِ أشْوَسَ تَيِّحانِ (4)
تير - تيز - تيس - تيع
ويقال أتاح اللهُ تعالى الشَّيءَ يُتيِحُه إتاحةً* إذا قَدّرَه. وإذا قَدَّره له فقد أمالَه إليه. وتاحَ الشّيءُ نَفْسُه.
(تير) التاء والياء والراء كلمةٌ واحدة: التّيَّار مَوْجُ البَحْر الذي ينضَحُ الماءَ. يقال ذلك تَنَفُّسُه. والموج الذي لا يتنَفَّسُ هو الأعْجَم (5) .
(تيز) التاء والياء والزاء كلمةٌ واحدة. قالوا: التَّيّاز الغليظ الجسم من الرّجال. وقال القُطَاميّ:
إذا التَّيّازُ ذُو العَضَلات قلنا
(1) بفتح الواو مع كسر التاء وضمها. وفي الأصل:"من الشجر"، تحريف.
(2) لم يرد هذا المعنى في المعاجم إلا في المجمل. والذي فيها هو المعنى الأول. وهو سحر أو شبهه تتحبب به المرأة إلى زوجها.
(3) هو الراعي، كما في اللسان (تيح) ، والخزانة (2: 159) وما سيأتي في (هن) .
(4) لسوار بن المضرب السعدي، كما في اللسان (تيح) والحماسة.
(5) في اللسان (عجم) :"والأعجم من الموج: الذي لا يتنفس، أي لا ينضح الماء ولا يسمع له صوت".