فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 2406

(خلس) الخاء واللام والسين أصلٌ واحد، وهو الاختطاف والالتماع. يقال اختلَسْتُ الشَّيءَ. وفي الحديث:"لا قَطْعَ في الخُلْسَة". وقولهم: أَخْلَسَ رأسُه، إذا خالَطَ سوادَه البياضُ، كأنَّ السوادَ اخْتُلِس منه فصارَ لُمَعًا. وكذلك أخْلَسَ النّبتُ، إذا اختلط يابسُه برطْبِه.

(خلص) الخاء واللام والصاد أصل واحد مطَّرِد، وهو تنقيةُ الشَّيء وتهذيبُه. يقولون: خلَّصتُه من كذا وخَلَصَ هو. وخُلاصة السَّمْنِ: ما أُلقِيَ فيه من تَمْرٍ أو سَويق ليخلُصَ به.

(خلط) الخاء واللام والطاء أصلٌ واحد مخالفٌ للباب الذي قَبلَه، بل هو مُضَادٌّ له. تقول: خلَطْت الشَّيءَ بغيره فاختلط. ورجل مِخْلَطٌ، أي حَسَن المداخَلة للأمورِ. وخِلافُه المِزْيل. قال أوس:

خلع

وإن قالَ لي ماذا تَرَى يستشيرُني

يَجدُني ابنُ عَمِّي مِخْلَطَ الأمر مِزْيَلاَ (1)

والخليط: المجاوِر. ويقال: الخِلْط السّهمُ ينبُتُ عودُه على عِوَجٍ، فلا يزالُ يتعوّجُ وإن قُوِّم. وهذا من الباب؛ لأنّه ليس يُخَالَط في الاستقامة. ويقال استَخْلَط *البعيرُ، وذلك أن يَعْيا بالقَعْو على النّاقة (2) ولا يَهتدِي لذلك، فيُخْلَطَ له ويُلْطَف له.

(1) في ديوان أوس 20:"يجدني ابن عم"، والرواية هنا مستقيمة. وقبله:

وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا

ألا أعتب ابن العم إن كان ظالما

(2) في الأصل:"بالقفو على الناقة"صوابه بالعين، وهو أن يرسل نفسه عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت