فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 2406

كقابِضِ ماءٍ لم تَسِقْهُ أناملُه (1)

وإنِّي وإيَّاهم وشَوقًا إليهُم

ومنه الوَسْق، وهو سِتون صاعًا. وأوسَقْت البعير: حَمَّلتُه حِمْلَه. قال:

* وأينَ وَسْقُ النَّاقةِ المُطَّبَعهْ (2) *

ومما شذَّ عنه طائرٌ مِيساقٌ، وهو ما يصفِّق بجناحَيه إذا طار. وقد يُهمَز وقد ذكرناه (3) .

وسل - وسم

(وسل) الواو والسين واللام: كلمتانِ متباينتانِ جِدًَّا.

الأولى الرَّغْبة والطَّلَب. يقال وَسَلَ، إذا رَغِب. و [الواسِل: الراغب إلى الله عزَّ وجل، وهو في (4) ] قول لبيد:

* بلى كلُّ ذي دينٍ إلى اللهِ وَاسِلُ (5) *

ومن ذلك القياس الوَسِيلة.

والأخرى السَّرِقة: يقال: أخَذَ إبلَه توسُّلًا.

(وسم) الواو والسين والميم: أصلٌ واحد يدلُّ على أثَر ومَعْلم. ووسَمْت الشّيءَ وَسْمًا: أثَّرْتُ فيه بِسِمة. والوَسْميُّ: أوّلُ المطر، لأنّه يَسِمُ الأرض بالنَّبات. قال الأصمعيّ: توَسّمَ: طلَبَ الكلأَ الوسميَّ. قال:

على وِجهةٍ من ظاعنٍ متوسِّمٍ (6)

وأصبَحْنَ كالدَّوْمِ النَّواعِمِ غُدوةً

وسمِّيَ مَوسِم الحاجِّ مَوسمًا لأنَّه مَعْلمٌ يجتمع إليه النّاس. وفلانٌ موسومٌ بالخير، وفلانةُ ذاتُ مِيسَمٍ، إذا كان عليها أثَر الجمال. والوَسامة: الجمال. وقوله:

* حِياضُ عِراكٍ هدَّمَتْها المواسِمُ (7) *

(1) لضابئ بن الحارث البرجمي في اللسان (وسق) برواية:

* إني وإياكم وشوقًا إليكم *

(2) أنشده في اللسان (شظظ، ربع، جلفع) :"الناقة الجلنفعه"، وفي (طبع) :"المطبعه". وقد سبق إنشاد البيت في (ربع، طبع) .

(3) هذا سهو منه، فإنه لم يرسم لهذه المادة في كتاب الهمزة.

(4) التكملة من المجمل.

(5) ديوان لبيد 28 طبع 1881 واللسان (وسل) . وصدره:

* أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم *

... وفي الديوان:"بلى كل ذي لب". وفي اللسان:"بلى كل ذي رأي".

(6) أنشده في المجمل واللسان (وسم) .

(7) في الأصل:"عدال"، صوابه في المجمل واللسان (وسم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت