فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 2406

ولو عند غَسَّانَ السَّلِيطيِّ عَرَّسَتْ

وربَّما قالوا للفَرَس القَصير الدَّوارجِ: كُوسِيٌّ. وعُشْبٌ مُتَكاوِسٌ، إذا كثُر وكثُف، وهو من قياس الباب لأنَّه يتصرَّعُ بعضُه على بعض. فأمَّا الكأس، فيقال هو الإناء بما فيه من خمر، وهو من غير الباب.

(كوع) الكاف والواو والعين كلمةٌ واحدة، وهي الكُوع، وهو طرَف الزَّنْد مما يلي الإبهام. والكَوَعُ: خُروجُه ونُتوُّه وعِظَمُه. رجلٌ أكوعُ (1) . ويقال الكَوَع: إقبال الرُّسغين على المنكِبين. وكوَّعَه بالسَّيف: ضَربَه. ولعلّه بمعنى أن يُصِيبَ كُوعَه.

(كوف) الكاف والواو والفاء أصيل يقولون: إنَّه يدلُّ على استدارةٍ في شيء. قالوا: تكوَّفَ الرّملُ: استدارَ. قالوا: ولذلك سمّيت الكُوفةُ. ويقولون: وقعنا في كُوفَان وكَُوَّفان (2) ، أي عناءٍ ومشقّة، كأنَّهم اشتقُّوا ذلك من الرَّمل المتكَوِّف، لأن المشيَ فيه يُعَنِّي.

كون - كوم - كول

(كون(3 ) ) الكاف والواو والنون أصلٌ يدلُّ على الإخبار عن حدوث شيء، إمَّا في زمانٍ ماضٍ أو زمان راهن. يقولون: كان الشيءُ يكونُ كَونًا، إذا وقَعَ وحضر. قال الله تعالى: { وَإنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ } [البقرة 280] ، أي حَضَر وجاء. ويقولون: قد كان الشِّتاءُ، أي جاء وحضر. وأمَّا الماضي فقولنا: كان زيدٌ أميرًا، يريد أنَّ ذلك كان في زمان سالف. وقال قوم: المكانُ اشتقاقه مِن كان يكون، فلمّا كثُر* تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن، كما قالوا من المِسكين تَمَسْكَنَ.

(1) وكذا في المجمل، لم يذكر: امرأة كوعاء، على ما هو مألوف عبارته.

(2) يقال بضم الكاف وفتحها مع سكون الواو وتشديدها، أربع لغات، وأنشد ابن بري:

وإني منكم في كوفان

فما أضحى وما أمسيت إلا

(3) كذا وردت هذه المادة في غير ترتيبها في الأصل والمجمل أيضًا، فتركتها عليه، إبقاء على أرقام صفحات الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت