فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2406

وجُنَّ الخازبازِ به جُنونا (1)

تَفَقَّأَ فوقَه القَلَعُ السَّوَارِي

والقُلاَع: الطِّين يتشقَّقُ إذا نَضَب عنه الماء. وسمِّي قُلاَعًا لأنَّه يتقلَّع. [وأقلَعَ (2) ] عن الأمر، إذا كَفَّ. ورماهُ بقُلاَعة، إذا اقتَلَع قطعةً من الأرض فرماه بها. والمِقْلاع معروف. والقَلاّع: الشُّرطِيّ فيما يقال. وروي في حديث:"لا يدخل الجنَّةَ دَيْبُوبٌ ولا قَلاّع". قالوا: الدَّيبوب: الذي يدِبُّ بالنّمائم حتَّى يفرِّق بين الناس. والقَلاّع: الرّجُل يَرَى الرّجُلَ [قد ارتفعَ] مكانهُ عند آخَرَ فلا يزال يَشِي بينهما حتَّى يَقلَعَه. وأقلعَتْ عنه الحُمَّى. ويقال: تركتُ فلانًا في قَلَعٍ من حُمَّى؛ أي في إقلاع. ويقال قَلِعَ قَلَعًا. والقِلْع: شِراع السَّفينة؛ وذلك لأنَّه إذا رُفِعَ قَلَعَ السّفينةَ من مكانها.

ومما شذَّ عن هذا الباب القَلع والقِلْع. فأمَّا القَلْع (3) فالكِنْف، يقولون في

قلف - قلق - قمن - قمه

أمثالهم:"شَحْمَتِي في قَلْعِي". وأمَّا القِلْع فيقال: إنّها صُدَيِّرٌ يلبَسُه الرّجلُ على صَدره (4) . قال:

مُسْتَأْبِطًَا في قِلْعِهِ سِكِّينَا (5)

(قلف) القاف واللام والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على كَشْط شيء عن شيء. يقال: قَلَفْت الشَّجرةَ، إذا نحَّيْتَ عنها لِحاءها. وقَلَفْتَ الدَّنَّ: فَضضتُ عنه طِينَه. وقَلَفَ الخاتنُ غرْلة الصبيِّ، وهي القُلْفة، إذا قَطَعَها.

(1) البيت لابن أحمر، كما في اللسان (قلع، خوز) وإصلاح المنطق 51 والحيوان(3: 109/

6: 186). وانظر المخصص (14: 96) وأمثال الميداني (1: 227) .

(2) التكملة من المجمل.

(3) الحق أنه بفتح القاف وكسرها، كما في اللسان والقاموس.

(4) هذا المعنى مما ورد في القاموس ولم يرد في اللسان.

(5) وكذا ورد إنشاده في المجمل. ولم يرد الاستئباط في المعاجم بمعنى التأبط. وفيها استأبط: حفر حفرة ضيق رأسها ووسع أسفلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت