فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2406

(نع) النون والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على مَيلٍ واضطراب. ويقال للشَّيء إذا مالَ واضطرب: تنَعنعَ. والنُّعنُع: الهَنُ المسترخي. والنُّعنُعِ: الطَّويل من الرِّجال المضطرِب الخَلْق. ويقولون: تَنَعنَعَ منّا، أي تباعَدَ. قال ذو الرُّمة:

* النازحُ المتنعنِعُ (1) *

نغ - نف - نق - نم

(نغ) النون والغين كلمةٌ تدلُّ على بَعض الأعضاء. والنَّغانغ: لَحَمَاتٌ تكون في الحَلْق عند اللَّهاة، الواحد نُغْنُغ. قال جرير:

غَمْز الطبيبِ نغانغَ المعذورِ (2)

غَمزَ ابنُ مُرّةَ يا فرزدقُ كينَها

وقد تسمَّى الزَّوائدُ في باطن الأُذنين النَّغانغ.

(نف) النون والفاء كلمةٌ واحدة، هي النَّفنَف: الهواء. وكلُّ مهوىً بينَ شيئينِ نَفنف. قال الشَّاعر (3) :

وما بينَها والكعِب غَوْطٌ نفانِفُ (4)

تُعلَّقُ في مثل السَّوارِي سيوفُنا

(نق) النون والقاف أُصَيلٌ يدلُّ على صوتٍ من الأصوات. ونقَّت الضَّفادع: صوّتت، وهي النَّقَّاقة. وكذلك الدَّجاجة تُنقنِقُ للبيض. وقد يقال ذلك للنقاقة والنِّقْنِقُ: الظَّليم، لأنه يُنَقنِق.

ومما شذَّ عن الباب نقنقَتِ العينُ: غارت.

(نم) النون والميم أصلٌ صحيح له معنيان: أحدهما إظهار شيءٍ وإبرازُه، والآخر لونٌ من الألوان.

نهي

(1) البيت بتمامه كما في الديوان 351 واللسان (نعع) :

قريب ويطوي النازح المتنعنع

على مثلها يدنو البعيد ويبعد الـ

(2) سبق إنشاد البيت في (دغر، عذر، كين) .

(3) هو مسكين الدارمي، كما في الحيوان (6: 494) ، ولم ينسبه غيره.

(4) استشهد بعجزه في اللسان (غوط 240) . والبيت شاهد للنحويين في كثرة العطف على الضمير المخفوض بدون إعادة الجار. ونحوه قوله:

فاذهب فما بك والأيام من عجب

فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا

... انظر شرح الأشموني للألفية في (باب العطف) والخزانة (2: 338) والعيني (4: 164) والإنصاف 273. ورواه الجاحظ:"والكعب منا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت