فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 2406

(لكي) اللام والكاف والحرف المعتل أو المهموز، يدلُّ على لزوم مكانٍ وتباطؤ. ولَكِيت بفُلانٍ لَكىً مقصور، إذا لزِمْتَه. وقال أبو بكر: لَكِيَ بالمكان، إذا أقامَ به، يهمز ولا يهمز (1) . وتلَكَّأَ الرّجلُ تلكُّؤًا: تباطَأَ عن الشيء ويقال: لَكأْتُ* الرجُلَ لَكْأً: جلَدْتُه بالسَّوط.

(لكد) اللام والكاف والدال. يقولون: لكِد الشَّيءُ بالشيء: لازَمَه ولَزِق به. ويقولون: المِلْكَد: شيءٌ يدَق فيه الأشياء. واللَّكَدُ: التزاق الدّم وجُمودُه وأكلتُ الصَّمْغَ فلَكِدَ بفَمِي (2) .

وقال أبو بكر بن دريد: اللَّكد: الضَّرب باليد. ومَشَى وهو يُلاكِد قَيْدَه، إذا مَشَى فنازعَه القَيدُ خُطَاه (3) .

(لكع) اللام والكاف والعين أصل يدل على لُؤم ودناءة. منه لَكُعَ الرّجل، إذا لَؤُم، لَكَاعةً، وهو ألْكَع. يقال له: يا لُكَع، وللاثنين يا ذَوَيْ

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله لام)

لُكَع. ويقولون: بنُو اللَّكِيعة، قالوا: وقياس ذلك اللَّكَع، وهو الوَسَخ. واللُّكَع أيضًا: الجحش الراضع.

ومما شذَّ عن هذا الباب اللَّكْع، وهو اللَّسْع. قال:

* إذا مُسَّ دَبْرُه لَكعَا (4) *

(باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله لام)

وهو قليل. من ذلك (اللّهْجَم) (5) : الطَّريق المدَيَّث، وهي منحوتة من لهج وهجم، كأنَّه يُلهَج به حتَّى يهجُم سالكُه على الموضع الذي يَقصِدُه. وقال الخليل: هو الطَّريق الواضِح. ولعلَّ الميم فيه زائدة. وقد يُلهَج بسلوك مثله.

(1) الجمهرة (3: 171) .

(2) في الأصل:"والكدت الصمغ فلصق بفمي".

(3) الجمهرة (3: 297) .

(4) البيت لذي الإصبع العدواني، وهو في اللسان (خشش، لكع) وليس في قصيدته التي على هذا الوزن والروي في المفضليات (1: 151) ، وقد سبق في (خش) . وهو بتمامه:

ـاء إذا مس دبره لكعا

إما ترى نبله فخشرم خشـ

(5) في الأصل:"اللجم"، صوابه في المجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت