فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 2406

فمصيبٌ أو صَافَ غيرَ بعيدِ (1)

فأمَّا صائف، في قول أوس:

* تَنَكَّرَ بَعدي من أُمَيْمَةَ صائفُ (2) *

فاسمُ موضع.

(صيق) الصاد والياء والقاف. يقال فيه إنَّ الصَّيْق الغُبار، وقد فتح رؤبةُ ياءَه فقال:"الصَّيَقْ (3) ". ويقال إنَّ الصِّيق الرِّيحُ المنتنة من الدَّوابّ.

(صيك) الصاد والياء والكاف، يقال صاكَ يَصِيكُ، إِذا لَزِمَ ولصِق. قال الأعشى:

ومثلك مُعْجَبَة بالشَّبا

ب صاكَ العبيرُ بأجسادِها (4)

وقال الخليل: أراد صَئِكَ فليَّن الهمزة. ويقال صَئِكَ الدّمُ، إِذا جَمَد.

واعلم أنَّ الألِف في هذا الباب مُبدَلةٌ؛ فالصَّاب: شجر مُرٌّ، محتملٌ أن يكون من الواو. قال:

إنِّي أَرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ مرتفقًا

كَأَنّ عَيْنِيَ فيها الصَّابُ مذبوحُ (5)

والصَّادُ: قدور النُّحاس، والألف مُبدَلة. قال حسان:

*رأيتَ قُدُورَ الصَّادِ حولَ بُيُوتِنا (6) *

(باب الصاد والباء وما يثلثهما)

(صبح) الصاد والباء والحاء أصلٌ واحدٌ مطّرد. وهو لونٌ من الألوان قالوا أصله الحُمْرة. قالوا: وسمِّيَ الصُّبْحُ صُبْحًا لحُمْرَته، كما سمِّيَ المِصْباح مِصباحًا لحُمْرَته. قالوا: ولذلك يقال وجهٌ صَبيحٌ. والصَّباح: نُورُ النَّهارِ. وهذا هو الأصل ثمُ يُفَرَّع. فقالوا: لِشُرْب الغَداة الصَّبوح، وقد اصطَبَحَ، وتلك هي الجاشِرِيَّة. قال:

(1) سبق البيت وتخريجه في (رشق) .

(2) مطلع قصيدة له في ديوانه 14. وعجزه: * فبون فأعلى تولب فالمخالف *.

(3) يعني قوله في ديوانه 106 واللسان (صيق) : * يتركن ترب الأرض مجنون الصيق *.

(4) وكذا في المجمل مادة (صاك) . وفي مادة (صيك) "بأجلادها"، كما جاء في اللسان (صيك) . ورواية الديوان 51 تطابق رواية المقاييس.

(5) لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه 104 واللسان (صوب، ذبح، شجر) ، وقد سبق في (شجر) .

(6) عجزه في الديوان 370 واللسان (صيد) :

* قنابل سحما في المحلة صيما *.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت