فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 2406

(مسل) الميم والسين واللام. يقولون: المَسَل، والجمع مُسْلاَنٌ: خدٌّ في الأرض ينقاد ويستطيل. وأمّا المسيل فالميم [فيه زائدة، وهو (1) ] من باب السين. [ومُسالاَ الرّجُل: جانبا لَحييه، الواحد مُسَال، يكون هذا مِن أسِيل فهو مُسَالٌ. فإن كان كذا فمكانُه غير هذا (2) ] . قال:

لما مَسَحَت تلك المُسَالاتِ عامرُ (3)

* فلو كان في الحيِّ النَّجِيِّ سوَادُهُ

(مسي) الميم والسين والحرف المعتلّ كلمتانِ متباينتان جدًا.

الأولى زمانٌ من الأزمنة، وهو خلاف الإصباح. يقال أصبَحْنا وأمسَيْنا، وأتانا لمُسْي خامسةٍ ومِسْيِ خامسة. والمَسَاء: خِلاف الصَّباح.

والكلمة الأخرى المَسْيُ: أن يُدخِل الرّاعِي يَدَه في رَحِم النّاقة يَمسُطُ ماءَ الفَحل من رحمِها كراهَةَ أن تحمِل. ويقال إن المَاسِيَ: الماجن، وهذا من باب

المهموز، يقال مَسَأ، إذا مَجَنَ. وقال ابن دريد (4) مَسَأَ الرّجلُ: مَرَن على الشّيء.

(مسح) الميم والسين والحاء أصلٌ صحيح، وهو إمرارُ الشَّيءِ على الشيء بسطًا. ومَسَحْتُه بيدي مسحًا. ثم يستعار فيقولون: مَسَحَها: جَامَعَها. والمَسِيح: الذي أحَدُ شِقَّيْ وجهِهِ ممسوحٌ، لا عينَ له ولا حاجبَ. ومنه سُمِّي الدَّجَّال مَسيحًا، لأنه مَمسوحُ العين. والمَسيح: العرَق، وإنَّما سُمي به لأنه يُمْسَح. والمَسِيح: الدِّرهم الأطلَس، كأنَّ نَقْشه قد مُسِح. والأمْسَح: المكانُ المستوِي كأنَّه قد مُسِح، والمَسْح يكون بالسَّيف أيضًا على جهة الاستعارة. ومَسَحَ يَدَه بالسَّيف: قطَعَها.

(1) الكلمتان الأوليان في هذه التكملة من المجمل.

(2) هذه التكملة من المجمل.

(3) أنشده في المجمل (مسل) واللسان (سيل) .

(4) في الجمهرة (3: 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت