فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2406

تَمعَكْ بعرضك إنَّ الغادِرَ المَعِكُ (1)

.لا

قال الخليل: رجل مَعْكٌ: شديد الخُصومة. وقولهم: وقَعَ في معكوكاء شيء، يجوز أن يكون الإبدال والأصل بعكوكاء.

(معل) الميم والعين واللام أصلٌ صحيح فيه كلماتٌ تدلُّ على اختلاسِ شيء وسرعةٍ فيه. ومَعَل الشَّيءَ: اختلَسَه. ثمَّ يقولون: مَعَل خُصْيَتَيْ الفَحل: استلَّهما. ومَعَل: سار سيرًا سريعًا.

معن - معو - معت

(معن) الميم والعين والنون أصلٌ يدلُّ على سهولةٍ في جريان أو جري أو غير ذلك. ومَعَن الماءُ: جَرَى. وماءٌ معينٌ. ومجارِي الماء في الوادي مُعْنانٌ، كذا قال أبو بكر (2) . والمَعْنة: ماءٌ قليل يجري. ومن الباب أمعَنَ الفرسُ في عَدْوِه. وأمْعَنَ بحقِّي: ذهَبَ به. ورجل مَعْنٌ في حاجته: سَهْل. وأمعنت الأرضُ: رَوِيَتْ. وكلأ مَمْعونٌ: جَرَى فيه الماء. وقول النَّمْر:

فإنَّ ضَيَاعَ مالِكَ غيرُ مَعْنِ (3)

ولا ضيّعْتُه فأُلاَمَ فيه

معناه غير سهل. ويقولون:"ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ"وهو من الإتباع، ويجوز أن يكون من الباب، أي ماله كثيرٌ ولا قليل يسهل خَطَره. وقولهم للمنزل مَعَانٌ، وزنه فعَال، وجمعه مُعُنٌ. ومَعَن الوادي: كثُر فيه الماء المَعين.

(معو) الميم والعين والحرف المعتل ثلاثُ كلماتٍ ليس قياسها واحدًا.

الأولى: المَعْوُ: الرُّطَب قد أرطب جَميعُه. وقال ابن دريد (4) : هو إذا دخله بعضُ اليُبْس*. وأمْعَى النَّخْل: صار كذلك.

والثانية: مِعَى البطن، والجمع أمعاء.

والثالثة المِعَى: المِذْنَب من مَذَانب الأرض.

(1) وكذا ورد الاستشهاد به في اللسان (معك) ، وهو بتمامه، كما في الديوان 180:

تمعك بعرضك إن الغادر المعك

فاردد يسارًا ولا تعنف علي ولا

(2) الجمهرة (3: 142) .

(3) المجمل واللسان (معن) ومجالس ثعلب 203 والمخصص (9: 148) .

(4) الجمهرة: (3: 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت