فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 2406

( [7] ) في الأصل:"غورًا"، صوابه في المجمل واللسان.

( [8] ) هو أبو ذؤيب الهذلي. ديوان الهذليين (1: 21) واللسان (غور) .

( [9] ) ديوان الأعشى 103 واللسان (غور) .

( [10] ) هذه التكملة من المجمل واللسان (غوص) .

( [11] ) وردت في القاموس، ولم ترد في اللسان.

( [12] ) لرؤبة في ديوانه 167 واللسان (مطا، غول، وله) .

( [13] ) أجمعت المعاجم على أنها (غيد) ، ولكن كذا وردت. ...

ـ (باب الغين والياء وما يثلثهما)

(غيب) الغين والياء والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على تستُّر الشيء عن العُيون، ثم يقاس. من ذلك الغَيْب: ما غَابَ ( [1] ) ، ممّا لا يعلمه إلا الله. ويقال: غابت الشَّمس تَغِيب غَيْبَةً وغُيُوبًا وغَيْبًا. وغابَ الرَّجل عن بلده. وأغابَتِ المرأةُ فهي مُغِيبةٌ، إذا غابَ بعلُها. ووقَعْنا في غَيْبَةٍ وغَيَابة، أي هَبْطة من الأرض يُغابُ فيها. قال الله تعالى في قصة يُوسُفَ عليه السَّلام: {وَأَلْقُوهُ في غَيَابَةِ الجُبِّ} [يوسف 10] . والغَابة: الأجَمة، والجمع غاباتٌ وغابٌ. وسمِّيت لأنّه يُغاب فيها. والغِيبة: الوَقيعة في النّاس من هذا، لأنَّها لا تقال إلاّ في غَيْبَة.

(غيث) الغين والياء والثاء أصلٌ صحيح، وهو الحَيَا النّازِلُ من السَّماء. يقال: جادَنا غيثٌ ( [2] ) ، وهذه أرضٌ مَغِيثَةٌ ومغيوثة. وغِثْنا، أي أصابنا الغَيْث ( [3] ) ، قال ذو الرُّمَّة:"ما رأيتُ أفصَحَ مِن أَمَةِ آل فلان، قلتُ لها: كيف كان المطر عندكم؟ قالت: غِثْنا ما شِينا".

(غير) الغين والياء والراء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدُهما على صلاحٍ وإصلاحٍ ومنفعة، والآخر على اختلافِ شيئين.

فالأوَّل الغِِيرَة، وهي الميرَة بها صلاحُ العِيال. يقال: غِرْتُ أهلي غِيرَةً وغِيارًا، أي مِرْتُهُم. وغَارَهم الله تعالى بالغيث يَغِيرهم ويَغُورهم، أي أصلَح شأنَهم ونَفَعهم. ويقال: ما يَغِيرك كذا، أي ما ينفعُك. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت