فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 2406

بَصِيرٌ بالدّجَى هادٍ هَمُوسُ (1)

فباتُوا يُدْلِجون وبات يَسْرِي

ومن ذلك (دَغْمَرْتُ) الحديثَ، إذا خلَطْتَه. قال الأصمعيّ في قوله:

* ولم يكُنْ مُؤْتَشَبًَا دِغْمَارا (2) *

قال: المُدَغْمَر: الخفيّ. وهذه منحوتةٌ من كلمتين: دغم، يقال أدغمت الحرف في الحرف إذا أخفيته فيه، وقد فسَّرناه، ومن دَغَر، إذا دخَلَ على الشّيء. وقد مضى.

ومن ذلك (دَرْبَخَ(3 ) ) إذا تذلَّل. والدال فيه زائدة، وهو من دبخ، يقال: مشى حَتَّى تدبَّخَ، أي استرخَى.

ومن ذلك (دَمْشَقَ) عملَه، إذا أٍسرَعَ فيه. والدال فيه زائدة، وإنَّمَا هو مَشَق، وهو الطَّعْن السّريع، وقد فُسِّر في كتاب الميم.

ومن ذلك (الدُّمَّرِغُ) وهو الأحمق، والدال فيه زائدة، وهو من المَرْغ وهو ما يسيل من اللعاب، كأنّه لا يُمْسِك مَرْغَه.

باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله دال

ومن ذلك (الدِّعْبِل) ، وهو الجملُ العظيم (4) . وهو منحوتٌ من كلمتين مِن دَبَلْتُ الشَّيءَ، إِذا جمَعْتَه، وقد مضى، وهذا شيءٌ عَبْلٌ. ويجيء تفسيره.

ومن ذلك (الدُّمُْلَج) و (الدَّمْلَجة) ، واللام فيه زائدة. وهو من أدمجت، وقد فسرناه. والدُّمُْلَج: المِعْضَد من الحَلْي (5) .

(1) أنشد عجزه في اللسان (همس 138) ، ونسبه إلى أبي زبيد الطائي.

(2) لم ترد كلمة"دغمار"في المعاجم المتداولة، ولم أعثر على هذا الشاهد في مرجع آخر.

(3) وردت هذه الكلمة وما بعدها بالحاء المهملة، في المجمل. وتستقيم اللغة والكلام بكل منهما.

(4) الذي في المعاجم المتداولة أن الدعبل الناقة القوية أو الشارف، كما أنها فسرت في المجمل بأنها"الناقة الشارف".

(5) وأما الدملجة، بفتح الدال واللام، فهي تسوية صنعة الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت