فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 2406

( [64] ) أنشد هذا العجز في اللسان (عظظ) .

( [65] ) ويقال"عظعاظًا"أيضًا، بفتح العين، عن كراع، وهي نادرة.

( [66] ) ديوان العجاج 71 واللسان (عظظ) مع تحريف.

( [67] ) في الأصل:"وتعظظي"، صوابه في المجمل واللسان. وزاد بعده في المجمل:"أي لا توصيني ووصي نفسك. كذا جاء عن العرب". وفي اللسان:"معنى تعظعظي كفي وارتدعي عن وعظك إياي. ومنهم من يجعل تعظعظي بمعنى اتعظي، روى أبو عبيد هذا المثل عن الأصمعي في ادعاء الرجل علمًا لا يحسنه". ...

ـ (باب العين والفاء وما يثلثهما)

(عفق) العين والفاء والقاف أصل صحيح، يدلُّ على مجيءٍ وذَهاب، وربما يدلُّ على صوت من الأصوات. قال الخليل: عفَق الرّجُل يَعْفِق عَفْقًا، إذا ركب رأسَه فمضَى. تقول: لا يزال يعفِق العفقةَ ثم يرجع، أي يغيب الغَيبة. والإبل تَعفِق عَفْقًا وعُفُوقًا، إذا أُرْسِلَتْ في مراعيها فَمرّت على وجوها. وربما عفَقَتْ عن المرعى إلى الماء، ترجع إليه بين كلِّ يومين. وكلُّ واردٍ وصادرٍ عافقٌ؛ وكلُّ راجع مختلفٍ عافِق. وقال ابنُ الأعرابيّ في قوله:

* حتَّى تَرَدَّى أربعٌ في المنعَفَقْ ( [1] ) *

قال: أراد في المنُصَرَف عن الماء ( [2] ) . قال: ويقال: عفَق بنو فلانٍ [بني فلانٍ] ، أي رجَعوا إليهم. وأنشد:

* عَفْقًا ومن يرعى الحُمُوضَ يعْفِقِ ( [3] ) *

والمعنى أنّ من يرعى الحموض تَعَطشُ ماشيتُه سريعًا فلا يجدُ بُدًَّا من أن يَعْفِق، أي يرجعَ بسُرعة.

ومن الباب: عَفَقَه عن حاجته، أي ردَّه وصَرَفه عنها. ومنه التعفُّق، وهو التصرُّف والأخْذ في كلِّ وجهٍ مشيًا لا يستقيم، كالحيّة.

قال أبو عمرو: العَفْق: سرعة رَجع أيدي الإبل وأرجلِها. قال:

* يَعْفِقْنَ بالأرجل عَفْقًا صُلْبا *

قال أبو عمرو: وهو يعفِّق الغنم، أي يردُّها عن وجوهها. ورجلٌ مِعفاق الزِّيارة لا يزال يجيء ويذهب. ويذكر عن بعض العرب أنّه قال:"انتلي فيها تأويلات ( [4] ) ثم أعْفِق"، أي أقضي بقايا من حوائجي ثم أنصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت