فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2406

* ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ (1) *

فيقال هو اللُّعاب (2) .

(رح) الراء والحاء أصلٌ يدلُّ على السّعَة والانبساط. فالرَّحَحُ: انبساطُ الحافرِ وصَدْرِ القَدَم. ويقال للوَعل المنبسط الأظلاف أرحُّ. قال:

رخ - رد

مُلَمْلَمَةٍ تُعيِي الأرَحّ المخدَّما (3)

ولو أنَّ عِزَّ النّاسِ في رأسِ صَخرةٍ

ويقال تَرحْرَحَت الفرسُ: فَحَّجَتْ قوائمَها لتبُول. ويقال هم في عيشٍ رَحْرَاحٍ، أي واسع. ورَحْرَحَانُ: مكانٌ.

(رخ) الراء والخاء قليلٌ، إلاّ أنّه يدلُّ على لِينٍ. يقال إنّ الرَّخَاخَ لِينُ العَيْش. وأرضٌ رَخَّاءُ: رِخوة. ويقال-وهو ممّا يُنظَر فيه- إنّ الرَّخَّ مَزْجُ الشَّرابِ (4) .

(رد) الراء والدال أصلٌ واحدٌ مطّردٌ منقاس، وهو رَجْع الشَّيء. تقول: ردَدْتُ الشَّيءَ أرُدُّه ردًّا. وسمِّي المرتدُّ لأنّه ردّ نفسَه إلى كُفْره. والرِّدُّ: عِماد الشَّيء الذي يردُّه، أي يَرْجِعُه عن السُّقوط والضَّعْف. والمردودة: المرأة المطلَّقة. ومنه الحديث: أنَّه قال لسُراقةَ بنِ مالكٍ (5) :"ألاَ أدُلك على أفضَل الصّدَقة، ابنَتُكَ مردُودةً عليك، ليس لها كاسبٌ غيرُكَ". ويقال شاة مُرِدٌّ وناقةٌ مُرِدّةٌ، وذلك إذا أضْرَعَتْ، كأنَّها لم تكن ذاتَ لبن فرُدَّ عليها، أو رَدَّت هي لبنَها. قال:

(1) لابن مقبل، كما في اللسان (لعع، سحط، رجج، خنطل) . وصدره:

* كاد اللعاع من الحوذان يسحطها *

(2) زاد في المجمل:"ويقال نبت".

(3) البيت للأعشى، كما في ديوانه 293 واللسان (رحح، خدم) ، وقد سبق في (خدم) .

(4) لم يرد في اللسان، وورد في القاموس.

(5) هو سراقة بن مالك بن جعشم، الذي حاول إدراك النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة، وقد أسلم عام الفتح. مات في خلافة عثمان سنة 24. انظر الإصابة 3109. وفي اللسان:"سراقة بن جعشم"نسبه إلى جده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت