فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 2406

(تور) التاء والواو والراء ليس أصلًا يعمل عليه (1) . أمّا الخليل فذكر في بنائه ما ليس من أصله، وهو استَوْأرَتِ الوَحْش. وهذا مذكورٌ في بابه (2)

توس - توق - توع

وذكر ابن دريد كلمةً لو أعْرَضَ عنها كان أحسن. قال التّوْر الرَّسول بين القوم، عربيٌّ صحيح. قال:

والتَّوْرُ فيما بيننا مُعْملُ

يَرضَى به المُرْسِل والمرسَلُ (3)

ويقال أنّ التارة أصلها واوٌ. وتفسير ذلك (4) .

(توس) التاء والواو والسين: الطَّبع، وليس أصلًا، لأن التاء مبدلة من سين، وهو السُّوس.

(توق) التاء والواو والقاف أصلٌ واحد، وهو نِزَاعُ النَّفْس. ثم يُحمَل عليه غيرُه. يقال تاقَ الرّجُل يَتُوق. والتَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلى الشيء؛ وهو التُّؤُوق. ونفس تائقةٌ مشتاقَةٌ.

قال ابن السّكّيت: تُقْتُ وتئِقْتُ: اشتَقْت.

ابنُ الأعرابيّ: تاقَ يَتُوق إذا جادَ بنَفْسه (5) . ومثله رَاق يَرِيقُ، وفَاقَ يَفِيقُ أو يَفوق.

(توع) التاء والواو والعين كلمةٌ واحدة. قال أبو عبيدٍ عن أبي زيد: أتاع الرّجُل إتاعةً، إذا قاءَ. ومنه قول القُطَامىّ:

* تمجُّ عُرُوقُها عَلقًا مُتَاعَا (6) *

تول - توه - تيح

وذكر الخليل كلمةً غيرها أصحَّ منها. قال: التَّوْعُ كَسْرُكَ لِبَأً أو سَمْنًا بكسْرةِ خُبزٍ ترفَعُه بها.

(1) لعلها:"يعول عليه".

(2) سيأتي في مادة (وأر) .

(3) الجمهرة (2: 14) والمعرب للجواليقي 86 والمجمل واللسان (ثور) .

(4) كذا وردت هذه العبارة.

(5) في الأصل:"أتاق يتوق إذا جاء بنفسه"، تحريف.

(6) صدره كما في ديوانه 38 واللسان (تيع) :

* فظلت تعبط الأيدي كلوما *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت