فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 2406

فأمّا *المقاليد، فيقال: هي الخزائن. قال الله تعالى: { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمواتِ والأرْضِ } [الزمر 63، الشورى 12] . ولعلَّها سمِّيت بذلك لأنَّها تُحْصِنُ الأشياء، أي تَحفظُها وتَحوزُها. والعرب تقول: أقْلَدَ البحر على خَلْقٍ كثير، إذا أحْصَنَهُم في جَوفه.

ومما شذَّ عن الباب القِلْدة والقِشْدة: تمر وسَويقٌ يخلط بهما سَمْن.

(قلز) القاف واللام والزاء. يقولون: إنَّ التقَلُّز (1) : النَّشاط.

(قلس) القاف واللام والسين كلمتان: أحدهما رَمْيُ السَّحابة النَّدَى من غير مطر، ومنه قَلَس الإنسانُ، إذا قاءَ، فهو قالس. وأمَّا التَّقليس فيقال: هو الضَّرب ببعض الملاهي (2) . وهي الكلمة الأخرى (3) .

قلص - قلط - قلع

وقال أبو بكر ابنُ دريد: القَلْس من الحِبال (4) ، ما أدري ما صحّتُه.

(1) ومثله"القلز"، كما في القاموس.

(2) في المجمل:"التقليس: الضرب بالدف. ويقال إن التقليس: وضع اليدين على الصدر خضوعًا".

(3) في الأصل:"وهي كلمة الأخرى".

(4) في الأصل:"القليس من الجبال"، صوابه في المجمل والجمهرة (3: 41) . وفسره في اللسان بأنه: حبل غليظ من حبال السفن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت