فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2406

* ما فَعَلَ اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ (1) *

(أوق) الهمزة والواو والقاف أصلان: الأول الثِّقل، *والثاني مكان منْهبط. فأمّا الأول فالأَوْق الثِّقَل. قال ابنُ الأعرابيّ: يقال آقَ عليهم، أي ثقُل. قال:

سوائح آقَ عليهنَّ القَدَرْ

يَهْوِينَ من خَشْيَةِ مَا لاقَى الأُخَرْ (2)

يقول: أثقلهنَّ ما أَنْزَلَ (3) بالأوَّل القَدَرُ، فهن يَخَفْنَ مثلَه. قال يعقوب: يقال أوَّقْت الإنسانَ، إذا حَمَّلْتَه ما لا يُطيقه. وأما التّأويق في الطّعام فهو من ذلك أيضًا، لأنّ على النفس منه ثِقَلًا، وذلك تأخيره وتقليله. قال:

لقد كان حُتْرُوشُ بن عَزّة راضيًا

سِوَى عَيْشِه هذا بعيشٍ مُؤَوَّقِ (4)

وقال الراجز (5) :

عَزّ عَلَى عَمِّكِ أن تُؤَوَّقي

أو أنْ تَبِيِتي ليلةً لم تُغْبَقي

* أو أن تُرَيْ كَأْباءَ لمْ تَبْرَنْشِقِي *

أول

وأمّا الثّاني فالأُوقة، وهي هَبْطَةٌ يجتمع فيها الماء، والجمْع الأُوَق قال رؤبة:

* وانغَمَس الرّامِي لها بَيْنَ الأُوَقْ *

ويقال الأُوقة القَلِيب (6) .

(1) الرجز يروى لعمرو ذي الكلب، أو لأبي خراش الهذلي، كما في شرح أشعار الهذليين للسكري 239. ونسب في اللسان (عمم، مرخ، جول، لجب، حشك، رخم، شوى، شرم) إلى عمرو ذي الكلب. وانظر أمالي ثعلب ص240 من المخطوطة.

(2) في الأصل:"بالاقي الأخر".

(3) في الأصل:"نزل".

(4) في الأصل:"خروه شر بن غرة"وأثبت ما في اللسان (11: 293) . وصدره فيه:"لو كان".

(5) هو جندل بن المثنى الطهوي، كما في اللسان (كأب، أوق، برشق) .

(6) القليب: البئر التي لم تطو. وفي الأصل:"القلب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت