فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2406

وممّا شَذَّ عن هذا الباب قولُهم: إنَّ القُوَاعَ: الذَّكَر من الأرانب.

(قوف) القاف والواو والفاء كلمةٌ، وهي من باب القَلْب وليست أصلًا. يقولون: هو يَقُوف الأثَرَ ويَقْتافُه بمعنى يقفو. ويقولون: أَخَذَ بقُوفَةِ قَفاه (1) ، وهو الشَّعَْر المتدلِّي في نُقْرة القَفا.

(قوق) القاف والواو والقاف كلمةٌ، يقولون: القُوق (2) : الرَّجُل الطويل.

(قول) القاف والواو واللام أصلٌ واحدٌ صحيحٌ يقلُّ كلمهُ، وهو القَول من النُّطق. يُقال: قَالَ يقول قَولًا. والمِقْوَل: اللِّسان. ورجل قُوَلةٌ وقَوَّالٌ: كثير القَول. وأمّا أقوال (3) ………………… (4) .

(قوم) القاف والواو* والميم أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على جماعةِ ناسٍ، وربِّما استعير في غيرهمْ. والآخَر على انتصابٍ أو عَزْم.

فالأوّل: القوم، يقولون: جمع امرئٍ، ولا يكون ذلك إلاّ للرِّجال. قال الله تعالى: { لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ } [الحجرات 11] ، ثمَّ قال:

{ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ } [الحجرات 11] .

وقال زُهير:

أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِسَاءُ (5)

وما أدرِي وسَوْف إخالُ أدْري

ويقولون: قومٌ وأقوامٌ، وأقاوِمُ جمعُ جمعٍ. وأمَّا الاستعارة فقولُ القائل:

عِنْد الصَّباحِ وهو قومٌ مَعازيلُ (6)

إذا أقْبَلَ الدِّيْكُ يَدعُو بَعْضَ أُسْرَتِهِ

فجمع وسَمَّاها قومًا.

(1) وبقوفها أيضًا، بطرح التاء.

(2) والقاق أيضًا والقواق، كغراب.

(3) كذا. ولعله:"ابن أقوال".

(4) بياض في الأصل. وفي اللسان:"وهو ابن أقوال وابن قوال، أي جيد الكلام فصيح".

(5) ديوان زهير 73 واللسان والمجمل (قوم) والمخصص (3: 119) وشرح شواهد المغني 48، 141.

(6) البيت لعبدة بن الطبيب كما في الحيوان (2: 254) والمفضليات (1: 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت