فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 2406

(حط) الحاء والطاء أصلٌ واحد، وهو إنزال الشيء من عُلوّ. يقال حطَطْت الشيءَ أحُطّه حَطًّا. وقوله تعالى: { حِطَّةٌ } [البقرة 58، الأعراف 161] ، قالوا: تفسيرها اللهم حُطّ عنا أوزارَنا.

حظ - حف

ومن هذا الباب قولهم جاريةٌ مَحْطوطة المتْنين، كأنما حُطّ مَتْنَاهَا بالمِحَطِّ. قال:

بيضاءُ مَحْطوطَةُ المتْنَين بَهْكَنَةٌ

رَيَّا الرّوادفِ لم تُمْغِل بأولادِ (1)

ومن هذا الباب قولهم رجل حُطَائِطٌ، أي صغير قصير، كأنّه حُطَّ حَطَّا.

ومن هذا الباب قولُهم للنّجيبة السريعة* حَطوطٌ؛ كأنها لا تزال تحطُّ رَحْلًا بأرض (2) . ومما شذّ عن هذا القياس الحَطَاط: بَثْرَةٌ تكون بالوجْه. قال

الهذليّ (3) :

ووجهٍ قد طرقْتُ أمَيْمَ صَافٍ

أَسيلٍ غيرِ جَهْمٍ ذِي حَطاطِ

ويروى:

* كقَرنِ الشّمسِ ليس بذي حَطاطِ *

(حظ) الحاء والظاء أصل واحد، وهو النَّصيب والْجَدّ. يقال فلان أحظُّ من فلانٍ، وهو محظُوظٌ. وجمع الحظِّ أحاظٍ على غير قياس. قال أبو زيد: رجلٌ حظيظ جديد، إذا كان ذا حظٍّ من الرزق. ويقال حَظِظْتُ في الأمر أَحَظُّ. قال: وجمع الحَظّ أحُظٌّ (4) .

(حف) الحاء والفاء ثلاثة أصول: الأول ضربٌ من الصَّوت، والثاني أن يُطيفَ الشيءُ بالشيء، والثالث شِدَّةٌ في العيش.

حق

تفسير ذلك: الأول الحفيف* حفيفُ الشجرِ ونحوِه، وكذلك حفيفُ جَناح الطائر.

(1) البيت للقطامي في ديوانه 7 واللسان (حطط، مغل) .

(2) شاهده قول النابغة في اللسان (حطط) :

فما وخدت بمثلك ذات غرب

حطوط في الزمام ولا لجون

(3) هو المتنخل الهذلي، وقصيدته في نسخة الشنقيطي من الهذليين 48 والقسم الثاني من مجموع أشعار الهذليين. ورواية البيت في اللسان (حطط) :

ووجه قد جلوت أميم صاف

كقرن الشمس ليس بذي حطاط

(4) هذا في جمع القلة، ويقال في الكثرة حظوظ وحظاظ كرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت