فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2406

والأصل الآخر المُهْل، وقالوا: هو خُثَارَة الزَّيت (1) ، وقالوا: هو النُّحَاس الذَّائب.

مهن - موت

(مهن) الميم والهاء والنون أصلٌ صحيح يدلُّ على احتقارٍ وحَقَارةٍ في الشيء. منه قولهم مَهِينٌ، أي حقير. والمَهانة: الحَقَارَة، وهو مَهينٌ بيِّنُ المَهانة. ومن الباب المهْن: الخِدْمة، والمِهْنة. والماهِن: الخادم. ومَهَنْت الثّوْب: جذبته (2) وثوبٌ مَمْهُون. وربما قالوا: مَهَنْتُ الإبلَ: حلبتُها.

(باب الميم والواو وما يثلثهما)

(موت) الميم والواو والتاء أصلٌ صحيح يدلُّ على ذَهاب القُوّة من الشيء. منه المَوْتُ: خلاف الحياة. وإنما قلنا أصلُه ذَهاب القُوّة لما روِي عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أكلَ من هذهِ الشَّجَرةِ الخبيثةِ فلا يقربَنَّ مسجِدَنا. فإنْ كنتمْ لا بدَّ آكِليها فأمِيتُوها طَبْخًَا". والمَوَتانُ: الأرض لم تُحْيَ بعدُ بزرعٍ ولا إصلاح، وكذلك المَوَات. قال الأصمعيّ: يقولون اشترِ من المَوَتان، ولا تشتر من الحيوان. فأما المُوتَان (3) ، بالسكون وضم الميم، فالموت. يقال: وقَعَ في الناس مُوتَانٌ. ويقال: ناقةٌ مُميت ومُميتَة للتي يموتُ ولدُها. ورجلٌ [مَوْتَانُ الفؤادِ، وامرأةٌ (4) ] مَوْتانَة. وأُمِيتَتِ الخمرُ: طُبِخَت*. والمستميت للأمر: المسترسِلُ له. والمُوتَة: شِبه الجُنون يَعتَري الإنسان. والمَوْتة: الواحدةُ من المَوت. والمِيتة حالٌ من الموت، حسنةٌ أو قبيحة. ومات مِيتةً جاهليّة. والمَيْتَة: ما مات ممّا يُؤكل لحمه إذا ذُكّي.

موث - موج - مور

(1) في الأصل:"الزبد"، صوابه في المجمل واللسان.

(2) وردت في القاموس ولم ترد في اللسان. وفي حواشي اللسان عن التكملة:"مهنت الثوب: حذمته". والحذم: القطع.

(3) في الأصل:"الموت"، تحريف. وفي المجمل:"فأما الموتان خفيفة فالموت".

(4) التكملة من المجمل واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت