فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2406

(دظ) الدّال والظاء ليس أصلًا يعوَّل عليه ولا يَنْقَاس منه. ذكروا عن الخليل أنَّ الدَّظَّ الشَّلُّ (1) ؛ يقال دظَظْناهم، إذا شَلَلْناهم. وليس ذا بشيءٍ.

(دع) الدال والعين أصلٌ واحد مُنقاسٌ مطّرد، وهو يدلُّ على حركة ودَفْع واضطراب. فالدَّعُّ: الدفع؛ يقال دَعَعْتُه أَدُعُّه دَعًَّا. قال الله تعالى:

{ يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جهَنَّمَ دعًّا } [الطور 13] . والدَّعْدَعَةُ: تحريك المِكيال ليستوعب الشَّيءَ. والدَّعْدَعةُ: عَدْوٌ في التِواء. ويقال جَفْنةٌ مدَعدَعة. وأصلُه ذاك، أي أنَّها دُعدِعَتْ حتّى امتلأَتْ.

فأمّا قولُهم الدَّعْدَعَةُ زَجْر الغنم، والدَّعدعةُ قولُك للعاثر: دَعْ دَعْ، كما يقال لَعًا، فقد قلنا: إنَّ الأصواتَ وحكاياتِها لا تكاد تنقاس، وليست هي على ذلك أصولًا.

وأمّا قولهم للرجل القصير دَعْدَاعٌ، فإن صحّ فهو من الإبدال من حاءٍ (2) : دَحْدَاح.

(دف) الدال والفاء أصلان: أحدهما [يدُلّ] على عِرَضٍ في الشَّيء، والآخَر على سُرعة.

فالأوَّل الدَّفُّ، وهو الجَنْب. ودَفَّا البعيرِ: جنباه. قال:

ودَفّانِ يَشْتَفَّانِ كلَّ ظِعانِ (3)

له عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلَتْ به

ويقال سَنَامٌ مُدَفِّفٌ، إذا سقَط على دفّيِ البعير. والدَّفّ والدُّفّ: ما يُتلهَّى به. والثاني دَفّ الطّائرُ دفيفًا، وذلك أن يَدُفَّ على وجه الأرض، يحرِّك جناحَيْه

دق - دك

(1) جعله في اللسان لغة أهل اليمن.

(2) كلمة"من"ليست في الأصل. وفي الأصل:"جاء".

(3) البيت لكعب بن زهير كما في اللسان (شفف) . وهو في اللسان (ظعن) بدون نسبة وسيعيده في (شف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت