فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 2406

(ثغم) الثاء والغين والميم مستعملٌ في كلمةٍ واحدة، وهي الثَّغَامة، وهي شجرةٌ بيضاءُ الثَّمَر والزَّهر يشبّه الشّيب به. وفي الحديث:"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم أُتِيَ بأبي قُحافَةَ [يوم الفتح (1) ] وكأنَّ رَأْسَه ثَغَامة، فأمر أن يُغيَّر."

ثفل - ثفن

وأغفَلَ ابنُ دريدٍ هذا البناءَ ولم يذكُرْه مع شهرته. وقيل إنّ الثَّغِمَ الضاري مِن الكلاب، ولم أجِدْهُ في الكتابَين. فإنْ صحّ فهو في باب الإبدل، لأنَّ الثاءَ مبدلةٌ من فاءٍ. وقد ذُكِرَ في بابه.

(باب الثاء والفاء وما يثلثهما)

(ثفل) الثاء والفاء واللام أصلٌ واحد، وهو الشيءُ يستقرُّ تحتَ الشيء، يكون ذلك من الكَدَر وغيرِه. يقال هو ثُفْل القِدْر وغيرِها، وهو ما رسا من الخُثارة (2) . ومن الباب الثِّفال الجِلْدة تُوضَع عليها الرّحَى. ويقال هو قطعةُ فَرْو تُوضَع إلى جنب الرَّحَى. وقال:

يكون ثِفالُها شَرقيَّ نجدٍ

ولُهْوتُها قُضَاعَةَ أجمعينا (3)

وقال آخر (4) :

فتعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفالها

وتَلْقَحْ كِشافًا ثمّ تَحْمِلْ فُتتئِمِ

فأمّا الثَّفَال فالبعيرُ البَطيء، واشتقاقُه صحيح، لأنّهُ كأنّه من البُطْء مستقرٌّ تحت حِمْلهِ، لا يكادُ يَبْرَحُ.

(ثفن) الثاء والفاء والنون أصلٌ واحد، وهو ملازمة الشّيءِ الشّيءَ. قال الخليل: ثَفِناتُ البعير: ما أصاب الأرضَ من أعضائه فغَلُظ كالركبتين وغيرهما.

ثفي - ثفر

وقال هو وغيره: ثَفَنْتُ الشّيءَ باليد أثفِنُه، إذا ضربتَه. قال في الثفِنة:

خَوَّى على مستوياتٍ خَمْسِ

كِرْكِرةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ (5)

(1) التكملة من اللسان (ثغم) .

(2) في الأصل:"الخشارة".

(3) البيت لعمرو بن كلثوم في معلقته.

(4) هو زهير، في معلقته.

(5) البيتان للعجاج في ديوانه 78 واللسان (ثفن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت