والحَزيقة من النَّخل: الجماعة. ومن ذلك الحُزُقَّة: الرجُل القصير، وسمِّي بذلك لتجمُّع خَلْقه. والحَزْق: شدُّ القوس بالوَتَر. والرجل المتحزِّق: المتشدِّد على [ما] في يديه بُخْلا. ويقولون: الحازق الذي ضاق عليه خُفُّهُ. والقياس في الباب كله واحد.
(حزك) الحاء والزاء والكاف كلمةٌ واحدة أُراها من باب الإبدال وأنها ليست أصلًا. وهو الاحتزاك، وذلك الاحتزام بالثَّوب. فإمّا أن يكون الكاف بدلَ ميم، وإما أن يكون الزاء بدلًا من باء وأنه الاحتباك. وقد ذكر الاحتباك في بابه.
(حزل) الحاء والزاء واللام أصلٌ واحد، وهو ارتفاع الشيء. يقال احْزَأَلَّ، إذا ارتفع. واحزألَّتِ الإبلُ على متن الأرض في السَّير: ارتفعت. واحزألَّ الجبلُ: ارتفع في السَّراب.
(حزم) الحاء والزاء والميم أصلٌ واحد، وهو شدُّ الشيءِ وجمعُه، قياسٌ مطرد. فالحزم: جَودة الرأي، وكذلك الحَزَامة، وذلك اجتماعُه وألاّ يكون مضطرِبًا منتشِرًا والحزام للسَّرج من هذا. والمتحزِّم: المُتلبّب. والحُزْمَة من الحطب وغيره معروفة (1) . والحَيزُوم والحَزِيم: الصّدر؛ لأنّه مجتَمَع عِظامه ومَشَدُّها.
حزن - حزو/ي
يقول العرب: شددتُ لهذا الأمر (2) حَزِيمي. قال أبو خِراش يصفُ عُقابا:
رَأت قَنَصًا على فَوْتٍ فَضَمّت
إلى حيزومها ريشًا رطيبا (3)
أي كاد الصَّيد يفوتها. والرطيب: الناعم. أي كسرت جناحَها حين رأت الصيد لتنقضَّ. وأمّا قول القائل:
* أعددْتُ حَُزْمَةَ وهي مُقْرَبَةٌ (4) *
(1) في الأصل:"معرفة".
(2) في الأصل:"هذا الأمر"، صوابه في المجمل.
(3) البيت من قصيدة له في ديوان الهذليين نسخة الشنقيطي 70 والقسم الثاني من مجموع أشعار الهذليين 57.
(4) صدر بيت لحنظلة بن فاتك الأسدي، في اللسان (حزم) . وعجزه:
* تقفي بقوت عيالنا وتصان *
... وحزمة، بضم الحاء كما في الأصل والقاموس والمخصص (6: 198) ، وضبطت في اللسان ونسب الخيل لابن الكلبي بفتحها.