فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 2406

( [95] ) في الأصل:"متن المضغ"، صوابه من الجمهرة (3: 136) واللسان (علك) .

( [96] ) هذه العبارة وتفسيرها مما لم يرد في المعاجم المتداولة. وفي القاموس أن"العولك"لجلجة في اللسان. ...

ـ (باب العين والميم وما يثلثهما)

(عمن) العين والميم والنون ليس بأصل، وفيه عُمان: بلد. ويقولون أعْمَن، إذا أتى عُمَان. قال:

فإن تُتْهِمُوا أُنْجِد خلافًا عليكُم *** وإن تُعمِنُوا مستحقِبي الشَّرِّ أُعرِقِ ( [1] )

(عمه) العين والميم والهاء أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على حَيرة وقِلّة اهتداء. قال الخليل: عَمِهَ الرّجل يَعْمَهُ عَمَهًا، وذلك إذا تردَّد لا يدرِي أين يتوجَّه. قال الله: {وَيَذَرُهُم فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأعراف 186] . قال يعقوب: ذهبت إبله العُمَّيْهَى ( [2] ) ، مشدّدة الميم، إذا لم يدْر أين ذهبت.

(عمي) *العين والميم والحرف المعتل أصلٌ واحد يدلُّ على سَترٍ وتغطية. من ذلك العَمَى: ذَهاب البصر من العينين كلتيهما. والفعل منه عَمِي يَعْمَى عَمَىً. وربَّما قالوا اعمايَّ يعمايُّ ( [3] ) اعمِيَاءً، مثل ادهَامّ. أخرجوه على لفظ الصحيح. رجلٌ أعمى وامرأة عمياء. ولا يقع هذا النعت على العين الواحدة. يقال عَمِيَتْ عيناه. في النساء عَمْيَاءُ وعَمْياوان وعمياوات. ورجل عَمٍ، إذا كان أعمى القلب؛ وقومٌ عمون. ويقولون في هذا المعنى: ما أعماه، ولا يقولون في عمى البصر ما أعماهُ؛ لأنّ ذلك نعتٌ ظاهر يُدْركُه البصر، ويقولون فيما خفي من النعوت ما أفعله. قال الخليل: لأنّه قبيحٌ أن تقول للمشارِ إليه: ما أعماه، والمخاطبُ قد شاركَكَ في معرفة عماه.

قال: والتَّعمِية: أن تعمِّيَ على إنسانٍ شيئًا فتَلْبِسَه عليه لَبْسًا. وأمّا قولُ العجّاج ( [4] ) :

* وبلدٍ عاميَةٍ أعماؤُهُ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت