فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2406

وأراعيل الرِّياح: أوائلها. وحكى ابنُ الأعرابيّ: تركت عيالًا رَعْلَةً، أي كثيرة. فأما قولُه:

نساءً وجِئْنا بالهِجان المرعَّلِ (1)

أبَأْنا بِقَتْلانا وسُقْنا بسَبْيِنا

فالمعنى المجمَّع، من القياس الذي ذكرناه. ويقال المرعَّل: السمين المختار (2) ؛ وليس ببعيدٍ، إلاّ أنَّ القولَ الأولَ أقْيَس.

والأصل الثاني الرَّعْلة: ما يُقطَع من أذُن الشاة ويُترك معلَّقا ينوسُ، كأنه زَنَمة. وناقةٌ رَعلاءُ، إذا فُعِل بها ذلك. قال الفِنْد الزِّمَّانيّ:

رعم - رعن

لَ مِثْلَ الأينُق الرُّعْلِ (3)

رأيت الفِتْيَةَ الأعْزا

قال ابن الأعرابي: مَرّ فلان يَجُرّ رَعْلَه، وأراعيلَه، أي ثيابه (4) . وشاةٌ رَعْلاءُ: طويلة الأذُن. ويقال للذي تَهَدَّلَ أطرافُه من الثِّياب: أرْعَلُ.

وممّا شذ عن البابين- وقد يمكن من أحدهما- الرَّعْلَةُ، وهي النَّعامة (5) . ويقال إنّ الرّاعل فُحَّالٌ بالمدينة.

(رعم) الراء والعين والميم كلمتان متباينتانِ، بعيدٌ ما بينهما. فالأولى الرُّعام: شيءٌ يَسيل من أنْفِ الشاةِ لداءٍ يصيبها؛ يقال منه: شاةٌ رَعُومٌ.

والكلمة الثانية شيءٌ ذكره الخليل. قال: رَعَمَ الشمسَ يَرْعَمُها، إذا رَقَب غيبوبَتَها. وذكر أنه في شعر الطرِمّاح (6) .

(1) البيت في المجمل واللسان (رعل) .

(2) في المجمل:"المختار".

(3) في المجمل واللسان (رعل) . ويروى:"الأغرال". وانظر المخصص (7: 156) .

(4) في الأصل:"شابه"، صوابه في المجمل واللسان.

(5) في اللسان:"سميت بذلك لأنها تقدم فلا تكاد ترى إلا سابقة للظليم".

(6) هو قوله، في الديوان 108 واللسان (رعم) :

يرعم الإيجاب قبل الظلام

ومشيح متأق عدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت