فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 2406

(طرد) الطاء والراء والدال أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على إبعاد. يقال طردْتهُ طردًا. وأَطْرَدَه السُّلطانُ وطَرَّدَه، إذا أخرجه عن بلده. والطَّرْد: معالجة أخْذ الصّيد. والطرِيدة: الصَّيْد. ومُطارَدَة الأقرانِ: حملُ بعضِهم على بعض؛ وقيل ذلك لأنَّ هذا يَطْرُد ذاك. والمِطْرَد: رمح صغير. ويقال لمحَجّة الطَّريق مَطْرَدَة (1) . ويقال: اطَّرد الشَّيء اطرادًا، إذا تابَعَ بعضُه بعضًا، وإِنما قيل ذلك تشبيهًا، كأنَّ الأوَّل يطرُدُ الثَّاني. ومنه قولُه:

أتعرِف رسمًا كاطِّراد المذاهبِ

لعمرةَ وحشَّا غيرَ موقفِ راكبِ (2)

ومُطَّرَدُ النَّسيم: الأنْف. أنشدَنا علي بن إبراهيم القَطَّان، عن ثعلبٍ عن ابن الأعرابيّ:

وكأنَّ مُطّرَدَ النَّسيم إذا جَرَى

بعد[الكلالِ خليَّتَا زُنبورِ (3)

واطرَدَ]الأمر: استقام. وكلُّ شيءٍ امتدَّ فهذا قياسُهُ. يقال طرِّدْ سَوْطَكَ: مدِّدْه. والطَّرِيد: الذي يُولَد بعد أخيه، فالثَّاني طريدُ الأوَّل. وهذا تشبيه، كأنَّه طرَدَه وتَبِعه (4) ، وطريدٌ بمعنى طارِد.

(باب الطاء والزاء وما يثلثهما)

هذا بابٌ يضيقُ الكلام فيه، على أنهم يقولون الطَّزِع؛ الرَّجُل لا غَيْرة له. والله أعلم.

(باب الطاء والسين وما يثلثهما)

(طست) الطاء والسين والتاء ليس بشيء، إلاَّ الطَّسْت، وهي معروفة.

(1) ذكرت في القاموس، بفتح الميم وكسرها، ولم تذكر في اللسان. وقد ضبطت في المجمل بفتح الميم كما أثبت.

(2) لقيس بن الخطيم في ديوانه 10 واللسان (طرب) . وقصيدة البيت في جمهرة أشعار العرب 123 ـ 125 في القصائد المذهبات.

(3) التكملة إلى هنا من المجمل واللسان (طرد) . وبقية التكملة من اللسان (طرد 257) . وقد ضبط"مطرد"في اللسان بكسر الراء، وهو خطأ، وإنما هو مكان اطراد النسيم، وهو الأنف. والضمير في"جرى"للفرس.

(4) في الأصل:"كأنه طرده ربيعه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت