(تن) التاء والنون كلمتانِ ما أدري ما أصْلُهما، إلا أنّهم يُسَمُّون التِّرْب: التِّن (1) . ويقولون: أَتَنَّهُ المرضُ، إذا قَصَعَهُ وهو لا يكاد يَشِبُّ (2) .
ته - تو - تب - تجر
(ته) التاء والهاء ليس بأصلٍ، ولم يجئْ فيه كلمةٌ تتفرّع. إنما يقولون التَّهاتهُ الباطل. قال القُطاميّ:
ولم يكُنْ ما ابتَلَيْنا مِن مَواعِدِها
إلا التَّهاتِهَ والأمْنِيَّةَ السَّقَما (3)
قالوا: والتَّهتَهَةُ: اللُّكُنْة في اللّسان.
(تو) التاء والواو كلمة واحدة وهي التَّوُّ، وهو الفَرْد. وفي الحديث:"الطَّوَافُ تَوٌّ". ويقال سافَرَ سَفَرًا تَوًّا، وذلك أن لا يُعَرِّج، فإن عَرَّجَ بمكانٍ وأنشأ سَفَرًا آخَرَ فليس بتَوٍّ.
(تب) التاء والباء كلمةٌ واحدة، وهي التّباب، وهو الخُسْران. وتبًّا للكافر، أي هلاكًا له. وقال الله تعالى: { وَمَا زَادُوهُمْ غيْرَ تَتْبِيبٍ } [هود 101] ، أي تخسير. وقد جاءَت في مقابلتهما كلمةٌ، يقولون استَتَبَّ الأمر إذا تهيّأَ. فإن كانت صحيحةً فللباب إذًا وجهان: الخُسْران، والاستِقامة.
(باب التاء والجيم وما يثلثهما)
(تجر) التاء والجيم والراء، التِّجارة معروفة. ويقال تاجر وتَجْرٌ، كما يقال صاحبٌ وصحبٌ. ولا تكاد تُرى تاءٌ بعدها جيم (4) .
تحم - تحت - تخذ - تخم
(باب التاء والحاء وما يثلثهما)
(تحم) الأتْحميُّ: ضربٌ من البُرودِ (5) :
(تحت) التاء والحاء والتاء كلمةٌ واحدةٌ، تحت الشّيء. والتُّحُوت: الدُّونُ من النّاس وفي الحديث:"تَهْلِكُ الوُعولُ وتَظْهَر التُّحوتُ". والوُعُول: الكِبار والعِلْية.
(1) في حديث عمار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تِنِّي وتِرْبي"."
(2) في اللسان:"إذا قصعه فلم يلحق بأتنانه، أي بأقرانه، فهو لا يشب".
(3) ديوان القطامي 68 واللسان (17: 375) .
(4) أورد في المجمل بعض الشبهات في هذه القضية وردها إلى نصابها. فانظره.
(5) في الأصل:"السرود".