فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 2406

ولِوَى الرَّمْل: مُنْقَطَعُه. وألوَى القومُ، إذا بلغَوا لِوَى الرّمل. وسمِّي بذلك لأنَّ الريح تَلويه كيف شاءت. ويقولون: *أكثرتَ من الحيِّ واللّيّ (1) . قالوا: فالحيّ: الواضح من الكلام، و [الليّ] : الذي لا يُهتَدى له.

(لوب) اللام والواو والباء كلمتانِ متباينتان، ويمكن أن يُحمل إحداهما على الأخرى.

فالكلمة الأولى: اللَّوْب واللُّوَاب: العطش، والفعل لابَ يلوب، وهو لائب.

لوت - لوث

والكلمة الأخرى اللاَّبَة، وهي الحَرَّة، والجمع لُوبٌ (2) . والذي يجمع بين الكلمتين أن الحَرَّة عطشَى، كأنَّها مُحترِقة.

(لوت) اللام والواو والتاء لست أحُقُّ صحَّتَه، وليس هو من كلامهم عندي، لكنَّ ناسًا زعموا أنَّه يقال: لاتَ يَلُوتُ، إذا أخبَرَ بغير ما سُئِل عنه. ويقولون: اللَّوْت: الكِتمان. وفيهما نظر.

(لوث) اللام والواو والثاء أصلٌ صحيح، يدلُّ على التواءٍ واسترخاءٍ ولَيِّ الشّيءِ على الشيء. يقال: لاثَ العِمامةَ يَلُوثها لَوثًا، ويقولون: إنَّ اللُّوثة: الاسترخاء، ويقولون: مَسٌّ من الجنون. قال:

عند الحفيظة إنْ ذو لُوثةٍ لانا (3)

إذًا لقَامَ بنصري مَعشرٌ خُشُنٌ

والمَلاَثُ: الشَّيء الذي يُلاَث عليه الثَّوب. ويقولون: ناقةٌ ذاتُ لَوْثَة، أي كثيرة اللَّحمِ ضخمة الجِسم. وديمةٌ لَوثاءُ، تَلُوث النَّباتَ بعضَه على بعض. وقولهم: التاثَ في عمله: أبطأ، من هذا، كأنَّه التوَى واعوجَّ. والمَلاَثُ: الرّجُل الجليل تُلاثُ به الأمور، والجمع مَلاَوِث. قال:

من آلِ عبد مناف (4)

هلاّ بكيت مَلاوِثًا

ويقال: إنَّ اللَّويثة: الجماعةُ من الناس من قبائلَ شتَّى، والمعنى (5) أنَّهم التاثَ بعضُهم إلى بعض، أي مال.

لوح - لوذ

(1) ومثله الحو واللو.

(2) مثله قارة وقور، وساحة وسوح.

(3) البيت لقريط بن أنيف العنبري، ومقطوعته في أول حماسة أبي تمام.

(4) أنشده في اللسان (لوث) .

(5) في الأصل:"ومعنى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت