فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 2406

(صند) الصاد والنون والدال أصلٌ صحيح، يدلُّ على عظم قدْر وعظم جِسْم. من ذلك الصِّندِيد، وهو السَّيّد الشَّريف، والجمع صناديد. ويقال صناديد البَرَدِ: باباتٌ منه ضِخام. وغيثٌ صِنديدٌ: عظيم القَطْر. ويقال للدَّواهِي الكبارِ صناديد. ويروى عن الحسن في دعائِة:"نعوذُ بك من صناديد القَدَر"أي دواهِيه.

(صنر) الصاد والنون والراء ليس بأصلٍ، ولا فيه ما يعوَّل عليه لقلَّة الرَّاء

صنع - صنف

مع النون. على أنَّهم يقولون الصِّنَارة بلغة اليمن: الأذُن. والصِّنَارة: حديدةٌ في المِغْزَل مُعَقَّفَة. وليس بشيء.

(صنع) الصاد والنون والعين أصلٌ صحيح واحد، وهو عملُ الشيء صُنْعًَا. وامرأة صَنَاعٌ ورجلٌ صَنَعٌ، إِذا كانا حاذقَين فيما يصنعانه. قال:

خَرقاء بالخيرِ لا تهْدِي لوِجْهَتِهِ

وهي صَنَاعُ الأَذى في الأهلِ والجارِ

والصَّنِيعة: ما اصطنعتَه مِنْ خير. والتصنُّع: حُسن السَّمْت. وفرسٌ صَنِيعٌ: صَنَعَه أهلُه بحُسْن القِيام عليه. والمَصانع: ما يُصنَعُ من بئرٍ وغيْرِها للسَّقي.

ومن الباب: المُصانَعة، وهي كالرِّشْوة.

وممّا شذَّ عن هذا الأصل الصِّنْع، يقال إِنَّه السَّفُّود. وقال المَرّار (1) :

(صنف) الصاد والنون والفاء أَصلٌ صحيح مطّرد في معنيين، أحدهما الطّائفة من الشّيء، والآخر تمييز الأشياء بعضها عن بعض.

فالأوَّل الصِّنْف، قال الخليل: الصِّنْف طائفةٌ من كلِّ شيء. وهذا صِنفٌ من الأصناف أيْ نوع. فأمّا صنفة الثَّوب (2) فقال قوم: هي حاشيتُهُ. وقال آخرون: بل هي النّاحية ذات الهُدْب.

والأصل الآخَر، قال الخليل: التَّصنيف: تمييز الأشياءِ بعضها عن بعض.

صنق - صنم - صنج - صهو

(1) كذا ورد الكلام مبتورًا. وفي المجمل:"والصنع في شعر المرار السفود". ولم أجد شاهدًا إلا قول الشاعر في اللسان (صنع) :

* صنع اليدين بحيث يكوى الأصيد *

(2) يقال صنفة، بفتح فكسر، وبكسر فسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت