فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 2406

قال ابن دُريد (1) : قنَّب الزَّرعُ تقنيبًا، إذا أعْصَفَ. قال: وتسمَّى العَصِيفة: القُنَّابَة. والعصيفة: الوَرَق المجتمعُ الذي يكون فيه السُّنبُل.

ومن الباب: القُنْب، وهو وعاء ثِيلِ الفَرَس، وسمِّي بذلك لأنَّه يَجمع ما فيه. وأمّا القُِنَّب فزعم [قومٌ] أنّها عربية. فإنْ كان كذا فهو من قَنَّب الزَّرعُ، إذا أعْصَف. وهو شيء لا يتَّخذ من بعض ذلك.

قنت - قنح - قند - قنر - قنس

(قنت) القاف والنون والتاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على طاعةٍ وخيرٍ في دين، لا يعدو هذا الباب. والأصل فيه الطَّاعة، يقال: قَنَتَ يَقْنُتُ قُنوتًا. ثمَّ سمِّي كلُّ استقامةٍ في طريقِ الدِّين قُنُوتًا، وقيل لطُولِ القِيام في الصَّلاةِ قُنُوت، وسمِّي السُّكوتُ في الصَّلاة والإقبالُ عليها قُنوتًا. قال الله تعالى: { وقُومُوا للهِ قَانِتِينَ } [البقرة 238] .

(قنح) القاف والنون والحاء ليس هو عندنا أصلًا. على أنَّهم يقولون: قَنَحَ الشَّارِبُ، إذا رَوِيَ فرَفَعَ رأسَه رِيَّا. وهذا من قَمَحَ من باب الإبدال، وقد مرَّ ذِكرُه.

ومن طرائف ابن دُريد (2) : قَنَحْتُ العُود قَنْحًا: عطفتُه. قال: والقُنَّاح: المِحجَن بلغة أهل اليمن.

(قند) القاف والنون والدال كلمتانِ زعَمُوا أنهما صحيحتان. قالوا: القَنْد عربيٌّ. يقولون: سَوِيقٌ مقنود ومُقَنَّد. والكلمةُ الأخرى القِنْدأوَة، قالوا: هو السَّيئ الخُلُقُ.

(قنر) القاف والنون والراء كلمة: القَنَوَّر: الضَّخْم الرَّأْس.

(قنس) القاف والنون والسين أُصَيْلٌ صحيحٌ يدلُّ على ثَبَاتِ شيء. من ذلك: القَِنس: مَنْبِتُ كلِّ شيءٍ وأصلُه. قال:

* في قِنْسِ مجدٍ فاتَ كُلَّ قَِنسِ (3) *

قنص - قنط - قنع

(1) في الجمهرة: (1: 323) .

(2) في الجمهرة: (2: 183) .

(3) للعجاج في ملحقات ديوانه 78 واللسان (قنس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت