فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2406

(قب) القاف والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على جمعٍ وتجمُّع. من ذلك القُبَّة، وهي معروفة، وسمِّيت لتجمُّعها. والقَبقَب: البطن، لأنَّه مُجتَمع الطَّعام. والقَبُّ في البَكَرة (1) . وأمَّا قولُهم: إنَّ القَبَب: دِقَّة الخَصْرِ فإنما معناه تجمُّعُه حتَّى يُرَى أنّه دقيق. وكذلك الخيلُ القُبّ: هي الضَّوامر، وليس ذلك [إلاَّ] لذهابِ لُحُومِها والصَّلابةِ التي فيها. وأمَّا القابّة فقال ابن السِّكِّيت: القَابّة: القَطْرة من المَطَر. قال: وكان الأصمعيّ يصحِّف ويقول: هي الرَّعد. والذي قاله ابنُ السِّكيت أصحُّ وأقْيَس؛ لأنَّها تَقُبُّ التُّرْبَ أي تجمعه.

ومما شذَّ عن هذا الباب تسميتُهم العام الثالث القُبَاقِب، فيقولون عامٌ، وقابلٌ، وقُبَاقِب (2) .

ومما شذَّ أيضًا قولُهم: اقتبَّ يدَه، إذا قَطَعها.

قت - قث - قح - قد - قذ

(قت) القاف والتاء فيه كلمتانِ متباينتان، إحداهما القَتُّ، وهو نَمُّ الحديث. وجاء في الأثر:"لا يدخُلُ الجنة قَتَّاتٌ"، وهو النَّمّام. والقَتُّ: نَباتٌ. والقَتُّ والتَّقتِيتُ (3) : تطييبُ الدُّهن بالرَّياحين.

(قث) القاف والثاء كلمةٌ تدلُّ على الجمع. يقال: جاء فلانٌ يقُثُّ مالًا ودنيا عريضة.

(قح) القاف والحاء ليس هو عندنا أصلًا، ولكنهم يقولون: القُحّ: الجافي من الناس والأشياء، حتى يقولون للبطِّيخة التي لم تَنْضَج: إنّها لَقحٌّ.

(1) هو الثقب الذي في وسط البكرة.

(2) في المجمل:"وتقول: لا آتيك العام، ولا قابلًا، ولا قباقبا".

(3) اقتصر في المجمل على"القت"، وفي اللسان والقاموس على"التقتيت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت