فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 2406

(يفع) الياء والفاء والعين: كلمةٌ تدلُّ على الارتفاع. فاليَفَاع: ما عَلاَ من الأرض. ومنه يقال: أيْفَعَ الغُلامُ: إذا عَلاَ شبابُه، فهو يافعٌ، ولا يقال مُوفِعٌ.

(يقن) الياء والقاف والنون: اليَقَن (1) واليَقين: زَوال الشَّكِّ. يقال يَقِنْت، واستَيْقَنْت، وأيْقَنْت.

(يقه) الياء والقاف والهاء. سمعت عليَّ بن إبراهيمَ القَطَّانَ يقول: سمعت ثعلبًا يقول: أيْقَه يُوقِهُ إيقاهًا، إذا فَهِمَ. يقال أيْقِهْ لهذا، أي افْهَمْه. ويقال بل ذلك من الطَّاعة. قال:

* واستيقَهوا للمُحَلِّمِ (2) *

يلب - يلق - يمن

(يلب) الياء واللام والباء: كلمةٌ واحدة قد اختُلِفَ في معناها. وهي اليَلَبُ، قال قومٌ: اليَلَب: البِيْضُ من جُلودِ الإبل. وقال قومٌ: اليَلَب: التُّرْس. وأنشدوا:

وفي أيديهم اليَلَبُ المُدَارُ (3)

عَليْهمْ كلُّ سابغَةٍ دِلاصٍ

وقال الخليل: اليَلَب: الفُولاذ. [قال] :

* ومِحْوَرٍ أُخْلِصَ مِن ماءِ اليَلَبْ (4) *

(يلق) الياء واللام والقاف. يقولون: اليَلَق: الأبيضُ من كلِّ شيء. وأنشدوا:

حِضْنَيْهِ زرقاءُ متنُها يَلَقُ (5)

وأتْركُ القِرْنَ في الغُبار وفي

ويقال اليَلَقَة (6) : العَنْز البيضاء.

(1) كذا ضبط في المجمل بالتحريك. ويقال بالفتح أيضًا.

(2) للمخبل السعدي في اللسان (يقه، حلم) . وهو بتمامه:

إلى ذي النهى واستيقهوا للمحلم

فردوا صدور الخيل حتى تنهنهت

ورواية اللسان (يقه) :"واستيقهت". قال:"ويروى: واستيدهوا". وقد ورد بهذه الأخيرة في اللسان (حلم) .

(3) أنشده في المجمل واللسان (يلب) .

(4) لرؤبة، كما في مجالس ثعلب 160. وأنشده في اللسان (يلب) بدون نسبة. قال ثعلب: ظن رؤبة أنه من حديد، وإنما هو جلود. وانظر أخطاء الشعراء في المزهر (2: 500-504) .

(5) أنشده في المجمل واللسان (يلق) .

(6) وكذا في المجمل والقاموس. وفي اللسان وتاج العروس:"اليلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت