فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 2406

(شمص) الشين والميم والصاد كلمةٌ واحدة. يقال شَمَصْتُ الفَرس، إِذا نَزَّقْتَه (1) ليتحرَّك. ويقال شمَّص إبلَه، إذا طردها طردًا عنيفًا.

شمط - شمع

(شمط) [وأما] الشين والميم والطاء فقياس صحيحٌ يدلُّ على الخُلْطَة. من ذلك الشَّمَط، وهو اختلاطُ الشَّيب بسَواد الشّباب.

ويقال لكل خليطين خلطتهما: قد شَمَطتُهما، وهما شَمِيط (2) . وقال: وبِهِ (3) سُمّي الصّباح شَمِيطًا لاختلاطه بباقي ظُلمة اللَّيل. وقالوا: قال أبو عمرو: يقال أشمَطُوا حديثًا مرّة وشِعرًا مَرّة.

ومن الباب: الشَّمَاطيط: الفِرق؛ يقال جاء (4) الخَيل شَماطِيطَ. ويقولون: هذه القدر تَسَعُ شاةً بشَمْطِها وَبِشِمْطِها (5) ، أي بما خُلِطَ معها من تَوابلها.

(شمع) الشين والميم والعين أصلٌ واحد وقياسٌ مطّرد في المِزاح وطِيب الحديث والفَكاهة وما قاربَ ذلك، وأصلُهُ قولهم: جاريةٌ شَموع، إِذا كانت حسنةَ الحديثِ طَيِّبة النَّفْس مَزَّاحة. وفي الحديث:"مَنْ تَتَبَّع المَشمَعة يُشَمِّع الله به". وقال بعض أهل العلم: المَشْمَعَة: المِزاحُ والضّحك، ومعنى ذلك أنَّ من كانت هذه حالَه وشأنَه؛ لا أنَّه كرِهَ المِزاح والضَّحك جملةً إذا كانا في غير باطلٍ وتهزُّؤ. قال الهذليُّ وذكر ضَيْفَهُ:

سَأَبْدَؤُهُمْ بِمَشْمَعَةٍ وآتِي

(1) وكذا في المجمل. وعبارة اللسان:"وشمص الفرس: نخسه أو نزقه ليتحرك"، مع ضبط"شمص"بالتشديد. والفعل يقال بالتخفيف وبالتشديد، كما في القاموس: ويقال نزق الفرس بالتشديد، وأنزقه أيضًا، إذا ضربه حتى ينْزو وينْزق.

(2) في الأصل:"شمط"مع ضبط الميم بالكسر، صوابه في المجمل واللسان.

(3) في الأصل:"رؤية"صوابه في المجمل.

(4) في المجمل:"جاءت".

(5) في اللسان:"الناس كلهم على فتح الشين من شمطها إلا العكلي فإنه يكسر الشين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت