فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 2406

إذا قِيدَ مُستكْرَهًا أَصْحَبَا (1)

وتقول العرب:"إذا طلعت الشِّعرَى سَحَرًا، ولم تَرَ فيها مَطرًا، فلا تُلْحِقَنَّ فيها إمَّرَةً ولا إمَّرًا" (2) ، يقول: لا تُرسِل في إبلك رجلًا لا عقل له.

وأمّا النّماء فقال الخليل: الأمَرُ النّماء والبَرَكة وامْرَأَةٌ أَمِرَةٌ أي مباركةٌ على زوجها. وقد أمِرَ الشّيء أَي كثُر. ويقول العرب:"من قَلَّ ذَلَّ، ومن أَمِر فَلّ" (3) أَي من كثُرَ غَلَبَ. وتقول: أمِرَ بنو فلان أمَرَةً (4) أي كثُروا وولدَتْ نَعَمُهُم. قال لبيد:

إنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا وإنْ أَمِرُوا

يَوْمًا يصيروا للهُلْكِ والنَّفَدِ (5)

قال الأصمعيّ: يقول العرب:"خيرُ المالِ سِكّةٌ مَأْبُورَة، أو* مُهْرَةٌ مأمورة"وهي الكثيرةُ الولدِ المبارَكة. ويقال: أَمرَ الله ماله وآمَرَه. ومنه"مُهرةٌ مأمورة"

أمع

ومن الأوّل: { أَمَرْنا مُتْرَفِيها } [الإسراء 16] . ومن قرأ (أَمَّرْنا) فتأويله وَلَّيْنا (6) .

وأمّا المَعْلَمُ والمَوْعِد فقال الخليل: الأَمارة المَوْعِد. قال العجاج (7) :

* إلى أمَارٍ وأمَارِ مُدَّتي (8) *

(1) البيت لامرئ القيس في ديوانه 156 واللسان (أمر 92) : والرثية: الضعف، والحمق. وفي الأصل واللسان:"ريثة"صواب روايته من الديوان وأمالي ثعلب 45 واللسان (2: 9) .

(2) انظر أمالي ثعلب ص558.

(3) بالفاء، والتي قبلها بالقاف من القلة. وفي اللسان (14: 46) بالفاء في الموضعين، محرف.

(4) في الأصل:"أمارة"صوابه من القاموس، يقال: أمر أمرًا وأمرة.

(5) البيت في ديوان لبيد ص19 طبع فينا 1880. وقد أنشده في اللسان (هبط 300) برواية:"يومًا فهم للفناء". وفي (أمر 88) :"يومًا يصيروا للهلك والنكد". وهذه الأخيرة هي رواية الديوان.

(6) انظر: أمالي ثعلب ص609.

(7) في الأصل:"الحجاج"، تحريف. انظر ديوان العجاج ص6 واللسان (5: 93) .

(8) في الأصل:"مدى"، محرف. وقبل البيت:

* إذ ردها بكيده فارتدت *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت