فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 2406

ليس بِعَلٍّ كبيرٍ لا شبابَ به

والقابل: الذي يَقْبَل دَلْوَ السّانيَة. قال:

على العَراقي يداه قائمًا دَفَقَا (1)

وقابلٌ يتغنَّى كلَّما قَبضتْ

قال ابن دريد: القَبَلة: [خرزة شبيهة بالفَلْكَة تُعَلَّق في أعناق الخيل (2) ] ، ويقال القَبَلة: شيءٌ تتخذه السَّاحرة تقبل بوجه الإنسان على الآخَر (3) . وقبائل الرَّأس: شُعَبُه التي تَصل بينها الشُّؤون؛ وسمِّيت ذلك لإقبال كلِّ واحدةٍ منها على الأخرى؛ و*بذلك سمِّيت قبائلُ العرب. وقَبِيل القوم: عَرِيفُهم. وسمِّي بذلك لأنَّه يُقبِل عليهم يتعرَّف أمورَهم. قال:

بَعثوا إليَّ قبيلَهم يتوسَّمُ (4)

أوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكاظَ قبيلة

ونحن في قَبَالة (5) فلانٍ، أي عِرافته، وما لفلانٍ قِبلةٌ، أي جهةٌ يتوجَّه إليها ويُقبِل عليها. ويقولون: القَبِيل: جماعةٌ من قبائلَ شتَّى، والقبيلة: بنو أبٍ واحد. وهذا عندنا قد قيل، وقد يقال لبني أبٍ واحدٍ قبيل. قال لبيد:

قبن - قبو - قتد

* وقَبِيلٌ من عُقَيلٍ صادقٌ (6) *

(1) لزهير في ديوانه 40 واللسان (قبل) وبرواية:"كلما قدرت". وقبله:

قتب وغرب إذا ما أفرغ انسحقا

لها أداة وأعوان غدون لها

(2) التكملة من الجمهرة (1: 321) ، وهي ثابتة في المجمل بدون عزو إلى ابن دريد.

(3) في الأصل:"يتخذه الساحر يقبل"إلخ. ووجهه من المجمل. وفي اللسان والجمهرة:"والقبلة خرزة من خرز نساء الأعراب يؤخذن بها الرجال، يقلن في كلامهن: يا قبلة اقبليه"ويا كرار كريه"."

(4) وكذا ورد إنشاده في المجمل. والرواية المشهورة:"عريفهم". اللسان (عرف) والأصمعيات 67 ليبسك ومعاهد التنصيص (1: 70) والعقد وكامل ابن الأثير (يوم مبايض) . والبيت من أبيات لطريف بن مالك العنبري.

(5) كذا ضبط في اللسان والقاموس، وضبط في المجمل بكسر القاف.

(6) تمامه كما سبق في (عصل) ، حيث سبق التخريج:

* كليوث بين غارب وعصل *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت