فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 2406

ومن الباب عَدَا الفرس طَلَقًا أو طَلَقين. وامرأة طالقٌ: [طَلَّقها زوجُها] (1) ، وطالقةٌ غدًا. وأطلَقْتُ النّاقةَ من عِقالها وطَلّقتها فطلَقت. ورجل طَلْق الوَجه وطليقُه، كأنَّه منطلق. وهو ضدُّ الباسر؛ لأنَّ الباسر الذي لا يكاد يَهَشّ ولا ينفسِحُ ببشاشة. وأهل اليمن يقولون: أبسر المركب، إذا وقف (2) . ويقال طَلَقَ يدَه بخير وأطْلَقَ بمعنى. وأنشد ثعلب:

اُطْلُقْ يديك تنفعاكَ يا رجُلْ

بالرَّيث ما أرويتَها لا بالعَجَلْ (3)

والطَّالق: النّاقة تُرسَل ترعى حيث شاءت. ويقال للظَّبْي إذا مرَّ لا يُلوِي على شيء: قد تَطلَّق. ورجل طَِلْق اللسان وطَلِيقُه. وهذا لسانٌ طلق ذلق (4) .

وتقول: هذا أمرٌ ما تَطَلَّقُ نفسي له، أي لا تنشرح له. ويقال طُلِّق السَّليم، إذا سكن وجعُه بعد العِداد. قال:

* تطلِّقه طَوْرًا وطوْرًا تُرَاجِعُ (5) *

فأمَّا قوله:

* كما تعتري الأهوالُ رأسَ المطلَّقِ (6) *

فإنه يُروى كذا بفتح اللام: المطلَّق، وهو الذي طُلِّق من وجع السّمّ.

طمن - طمي - طمث

ومن النّاس (7) من يرويه"المطلِّق"بكسر اللام، فمعناه أنَّهم يسمُّون الرَّجلُ الذي يريد أن يُسابِقَ بفرسه المطلِّق، فالأهوالُ تعتريه، لأنَّه لا يدري أَيَسْبِق أم يُسْبَق.

(1) التكملة من المجمل.

(2) كذا وردت هذه العبارة.

(3) البيت في اللسان (طلق) . قال:"ويروى: أَطْلِقْ".

(4) هذان يقالان وكل منهما ككتف وصرد، وبضمتين.

(5) للنابغة في ديوانه 52، واللسان (طور) . وصدره:

* فبت كأني ساورتني ضئيلة *.

(6) صدره في اللسان (طلق) :

* تبيت الهموم الطارقات يعدنني *.

(7) في الأصل:"ومن الباب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت