قليلًا كتحليل الأُلَى ثم قلّصت
به شِيمَةٌ رَوْعَاءُ تقليصَ طائِر (1)
قال: ويقال لليمين أَلْوَةٌ وأُلْوَةٌ وإلْوَة وأَلِيّة. قال الخليل: يقال ما أَلَوْتُ عن الجُهْدِ في حاجتك، وما ألَوْتُك نُصْحًا، قال:
* نحنُ فَضَلْنا جُهْدَنَا لَمْ نَأْتَلِه *
أي لم نَدَعْ جُهْدا. قال أبو زيد: يقال ألَوْتُ في الشيء آلو، إذا قصرت فيه. ويقول في المثل:"إلاّ حَظِيّةٌ فلا أَلِيّةٌ"، يقول: إن أَخْطأَتْك الحُظوة فلا تَتَأَلَّ أن تتودَّد إلى النّاس. الشيباني: آليت توانيت وأبطأت. قال (2) :
* فما آلى بَنِيَّ وما أساؤُوا *
وأَلّى الكلب عن صيده، إذا قصّر، وكذلك البازِي ونحوُه. قال بعض الأعراب:
ألب
وإني إذ تُسَابِقُني نَوَاها
مُؤَلٍّ في زيارتها مُلِيمُ (3)
فأمّا قول الهذلي (4) :
جهراءُ لا تألو إذا هي أَظْهَرَتْ
بَصَرًا ولا من عَيْلَةٍ تُغْنيني (5)
وأما قول الأعشى:
.ولا
يقطع رِحْمًا ولا يَخُون إلاَ (6)
(1) في الأصل:"شمة روعاء"، وإنما هي الشيمة بمعنى السجية والطبيعة.
(2) هو الربيع بن ضبع الفزاري. انظر المعمرين 7 والخزانة (3: 306) . وصدر البيت كما فيهما وكما في اللسان (18: 41) :
* وإن كنائني لنساء صدق *
(3) عجزه في اللسان (18: 41) .
(4) هو أبو العيال الهذلي، يصف منيحة منحه إياها بدر بن عمار الهذلي. انظر شرح أشعار الهذليين للسكري ص130 واللسان (5: 223) .
(5) في الأصل:"بطرا ولا من عليه يغنيني"، صوابه من شرح أشعار الهذليين واللسان. وأظهرت: دخلت في وقت الظهر.
(6) البيت بتمامه، كما في ديوان الأعشى 157 والمجمل واللسان (18: 46) :
أبيض لا يرهب الهزال ولا
يقطع رحما ولا يخون إلا
... وقد نفص كلام بعد البيت، وبالرجوع إلى اللسان يمكن تقدير هذا النقص. وقد جاء به في المجمل شاهدًا لواحد الآلاء بمعنى النعم.