فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2406

( [7] ) نص ابن دريد (2: 280) :"والعدك لغة يمانية زعموا، وهو ضرب الصوف بالمطرقة".

( [8] ) ديوان زهير 107.

( [9] ) والعدالة أيضًا. والعدولة لم ترد في اللسان ووردت في القاموس.

( [10] ) في اللسان:"أعدلها أن تميلا".

( [11] ) من معلقته المشهورة.

( [12] ) ديوان ذي الرمة 493. والشاهد فيه أن:"لم يعادل"بمعنى لم ينعدل.

( [13] ) يقال بفتحتين وضمتين، وضمة.

( [14] ) ديوان حسان 378 والبيان (2: 325/4: 58) .

( [15] ) ديوان لبيد 14 طبع 1881 واللسان (عدن، سيف، نقل) وإصلاح المنطق 60 والمخصص (2: 129) ، وفي اللسان (سيف) أن السيف: موضع. وفي (عدن) أن شمرًا رواه بفتح العين، ورواية أبي الهيثم بكسرها.

( [16] ) هذه قراءة يعقوب والحسن. وقراءة الجمهور:"عدوا"بفتح العين وسكون الدال. إتحاف فضلاء البشر 215.

( [17] ) بعده في اللسان: * وأنت تعدو بخروف مبزي *.

( [18] ) في الأصل:"الفقر"، وصوابه من اللسان (عدا) .

( [19] ) في الأصل:"التراح"، صوابه في المجمل.

( [20] ) في الأصل:"ينقسم".

( [21] ) في الأصل:"أو داب".

( [22] ) انفرد بذكر هذه اللغة لهذا المعنى. وليس في سائر المعاجم إلا فرس ذو عدواء، إذا لم يكن ذا طمأنينة وسهولة. ومكان ذو عدواء، أي ليس بمطمئن. وعدواء الشوق: ما برح بصاحبه. والعدواء أيضًا: إناخة قليلة. والعدواء كذلك: بعد الدار.

( [23] ) عجز بيت لعلقمة الفحل في ديوانه 131 والمفضليات 191. وصدره:

* يكلفني ليلى وقد شط وليها * وفي الأصل:"عدت عواد"، تحريف.

( [24] ) الديوان 62. وفي اللسان بعد إنشاده:"قالوا: معنى عادك عداك، فقلبه".

( [25] ) في المجمل:"أن يعادي الفرس أو الصائد بين الصيدين".

( [26] ) ديوان امرئ القيس 86 واللسان (عدا) .

( [27] ) أنشده في اللسان (عدا 257) .

( [28] ) المنقلة: الأرض فيها حجارة تنقلها قوائم الدواب من موضع إلى موضع. وفي الأصل"المشغلة"، تحريف. وفسر"العدواء"في المجمل بأنها بعد الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت