فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 2406

وبابٌ آخرُ لا يُشبِه الذي قبلَه، يقال لطَرَف السَّوط عَذَبة، والجمع عَذَب. قال:

غُضْفٌ مهرَّتَة الأشداقِ ضارية *** مثلُ السَّراحين في أعناقها العَذَبُ ( [29] )

والعَذَبة في قضيب البعير: أسَلتُه. والعُذَيب: موضع.

ــ

( [1] ) في الأصل:"أي لمت منه".

( [2] ) البيت لعمرو بن معد يكرب، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي، كما في الكامل 550 ليبسك والأغاني (9: 12) . وبعده:

ولو لاقيتني ومعي سلاحي *** تكشف شحم قلبك عن سواد

وتروى الأبيات التي منها هذا البيت لدريد بن الصمة في الأغاني. وانظر الأغاني (11: 32) وكان علي إذا نظر إلى ابن ملجم يتمثل بهذا البيت، كما في الأغاني والكامل وأمثال الميداني. وأنشد عجزه في اللسان (عذر 222) .

( [3] ) في الأصل:"يروم رحلة"، صوابه مقتبس من اللسان، ففيه:"فكان يروم رحل ناقته لسفره"، أي يصلحه.

( [4] ) في الأصل:"تروم"، صوابه والتكملة التي قبله من اللسان (عذر) .

( [5] ) ديوان العجاج 26، وهو مطلع أرجوزة له. وأنشده كذلك في المجمل واللسان (عذر) .

( [6] ) في الديوان:"سعيي وإشفاقي"، وقد نبه عليها في اللسان.

( [7] ) معذرة بالنصب، قراءة حفص، نصب على المفعول من أجله، أو على المصدر، أو على المفعول به لأن المعذرة تتضمن كلامًا، وحينئذ تنصب بالقول، كقلت خطبة. وقد وافقه في هذه القراءة اليزيدي مخالفًا أبا عمرو. وباقي القراء على الرفع على الخبرية، أي هذه معذرة، أو موعظتنا معذرة. إتحاف فضلاء البشر 232.

( [8] ) هذه قراءة يعقوب، ووافقه الشنبوذي. والباقون بفتح العين وتشديد الذال المكسورة. إتحاف فضلاء البشر 244.

( [9] ) كذا وردت هذه العبارة.

( [10] ) البيت من معلقته المشهورة.

( [11] ) ويقال له أيضًا"إعذار"و"عذير"و"عذيرة".

( [12] ) الرجز في اللسان (خرس، عذر، نقع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت