فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2406

فقال قوم: أراد العَريش، وهو الهودج. وحِصيراهُ: جنْباه.

ويقال: المعروش: الجمل الشَّديد الجنبَين.

ومن الباب: عَرَشْتُ الكرم وعَرَّشْتُه. يقال: اعتَرش العنبُ، إذا علا على العَرش. ويقال: العُرُوش: الخِيام من خشبٍ، واحدُها عريش. وقال:

* كوانِسًا في العُرُش الدَّوامج *

الدَّوامج: الدواخل.

ومن الباب: عَرْش البِئر: طيُّها بالخشَب. قال بعضهم: تكون البئرُ رِخوةَ الأسفل والأعلَى فلا تُمسِكُ الطَّيَّ لأنَّها رَملة، فيعرَّش أعلاها بالخشَب، يُوضَع بعضُه على بعض، ثمَّ يَقُوم السُّقاة عليه فيستقون. وأنشد:

وما لمَثَابات العُروشِ بقِيَّةٌ *** إذا استُلَّ من تحت العُروش الدَّعائم ( [19] )

المَثَابة: أعلى البئر حيث يقوم السَّاقي. وقال بعضهم: العَرْش الذي يكون على فم البئر يقوم عليه السَّاقي. قال الشمَّاخ:

ولما رأيت الأمر عرشَ هويّةٍ *** تَسَلَّيْتُ حاجاتِ الفؤادِ بشَمَّرا ( [20] )

الهَُويَّة: الموضع الذي يهوِي مَن يقوم عليه، أي يسقطُ.وقال الخليل: وإذا حَمَل الحمارُ على العانةِ رافعًا رأسَه شاحيًا فاه قيل: عَرَّشَ بعانته تعريشًا. وهذا من قياس البابِ، لرفعِهِ رأسه.

ومن الباب العُرْش: عُرْش العنُق، عُرشانِ بينهما الفَقار، وفيهما الأخْدَعَانِ، وهما لحمتانِ مستطيلتانِ عَدَاءَ العنُق، أي ناحيةَ العنق. قال ذو الرُّمَّة:

وعبدُ يغوثٍ تَحْجُِلُ الطَّيْرُ حولَه *** قد احتَزَّ عُرْشَيه الحُسامُ المذكَّرُ ( [21] )

وزعم ناسٌ أنَّهما عَرشان بفتح العين. والعَُرش في القَدَم. ما بين العَيْر والأصابع من ظَهر القَدَم، والجمع عِرَشَةٌ. وقد قيل في العُرْشَين أقوالٌ* متقاربة كرِهنا الإطالةَ بِذِكْرِها. ويقال إنّ عَرْش السِّماك: أربعةُ كواكبَ أسفَلَ من العوّاء، على صورة النَّعش. ويقال هي عَجُز الأسد. قال ابن أحمر:

باتَتْ عليه ليلةٌ عَرْشِيَّةٌ *** شَرِيَتْ وباتَ إلى نقًا متهدِّدِ ( [22] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت