فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 2406

( [45] ) الخبز يعني به العرب الخلة، والخلة بالضم: مالم يكن فيه ملح ولا حموضة من العشب. وفي اللسان (خلل) :"والعرب تقول:"الخلة خبز الإبل، والحمض لحمها أو فاكهتها أو خبيصها"، وفي الأصل:"الجرو"تحريف، صوابه في اللسان (عصر) . وأنشد أيضًا:"

وصار ما في الخبز من عصيره *** إلى سرار الأرض أو قعوره

( [46] ) البيت للأعشى في ديوانه 115 والمخصص (10: 215) .

( [47] ) هذه قراءة جعفر بن محمد والأعرج وعيسى. وعن عيسى أيضًا:"تعصرون"بالخطاب والبناء للمفعول. انظر تفسير أبي حيان (5: 316) . وقال الأزهري:"ما علمت أحدًا من القراء المشهورين قرأ يعصرون، ولا أدري من أين جاء به الليث". كذا ورد في اللسان. على أنه قرئ أيضًا:"يعصرون"و"تعصرون"بالبناء للفاعل فيهما. وقراءة الخطاب لحمزة والكسائي وخلف، ووافقهم الأعمش، وقراءة الغيبة لسائر الأربعة عشر. إتحاف فضلاء البشر 265.

( [48] ) أنشده في اللسان (عصر) بهذه الرواية. وفي المخصص (9: 69) :"ترب القعاقع والنقاع".

( [49] ) انظر البيت وقصته في مجالس ثعلب 265 وعيون الأخبار (2: 305) ودرة الغواص للحريري 33، والمعمرين 40 والعقد (1: 380) طبع بولاق، ونزهة الألباء 34 وشرح شواهد المغني 86، وأسد الغابة (3: 351) . وأنشده في اللسان (عصر) .

( [50] ) في الأصل:"بعزم".

( [51] ) سبق إنشاد البيت وتخريجه في (بن) .

( [52] ) ديوان طرفة 10 واللسان (عصر) . وقافية البيت مقيدة ساكنة، لا مطلقة بالضم كما ورد خطأ في اللسان.

( [53] ) أنشده في الأزمنة والأمكنة (2: 333) مع قصيدته. وهذه القصيدة أنشدها أبو عبيدة في كتاب الخيل 157 منسوبة إلى عقبة بن سابق الجرمي.

( [54] ) في الأصل:"ظلمة".

( [55] ) بمثل هذه التكملة يلتئم الكلام.

( [56] ) لأبي زبيد الطائي، كما في اللسان (عصر، نجد) والمخصص (9: 96) وإصلاح المنطق 56. وسيأتي في (نجد) . وصدره: *صاديًا يستغيث غير مغاثِ* ...

ـ (باب العين والضاد وما يثلثهما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت