فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 2406

فالأوّل: قارنتُ بين الشَّيئين. والقِران: الحبلُ يُقرَن به شيئانِ. والقَرَن: الحَبْل أيضًا. قال جرير:

أنِّي لدَى البابِ كالمشدود في قَرَنِ (1)

بلِّغْ خليفَتَنا إنْ كنتَ لاقِيَه

والقَرَن: جُعَيْبَةٌ صغيرة تُضَمُّ إلى الجَعبة الكبيرة. قال:

* فكلُّهمْ يَمشِي بقَوسٍ وقَرَنْ (2) *

والقَرَن في الحاجبين، إذا التقَيا. وهو مقرونُ الحاجِبين بيِّنُ القَرَن. والقِرْن: قِرنُك في الشَّجاعة. والقَرْن: مثلُك في السِّنِّ. وقياسُهما واحد، وإنَّما فُرِق بينهما بالكسر والفتح لاختلاف الصِّفتين. والقِرَان: أن تقرن بين تَمرتين تأكلهما. والقِرانُ: أن تَقْرِن حَجَّةً بعُمرة. والقَرُون من النُّوق: المُقرَّنة القادِمَين والآخِرَين من أخلافها. والقَرون: التي إذا جَرَتْ وضعت يديها ورجليها

معًا. وقولهم: فلان مُقْرِنٌ لكذا، أي مطيقٌ له. قال الله تعالى:

قرن

{ سُبْحَانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } [الزخرف 13] ؛ وهو القياس، لأنَّ معناه أنَّه يجوز أن يكون قِرنًا له. والقَرِينة: نَفْس الإنسان، كأنهما قد تقارَنَا. ومن كلامهم: فلانٌ إذا جاذبَتْه قَرينةٌ بَهَرَها، أي إذا قُرِنت به الشَّديدة أطاقَها. وقَرِينةُ الرَّجُلِ: امرأتُه. ويقولون: سامحته قَرِينته وقَرُونته وقَرُونه، أي نفسه. والقارِنُ: الذي معه سَيفٌ ونَبْل.

(1) ديوان جرير 588 واللسان (قرن) والبيان (1: 329) . بقوله لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، كما في الديوان والبيان. وفي اللسان:"أبلغ أبا مسمع".

(2) قبله في الصحاح واللسان والتاج (قرن) وتنبيه السكري 19 والبيان (3: 107) :

* يا ابن هشام أهلك الناس اللبن *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت